تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٧٩ - ١٢ - كتاب الحج
عَليهِ شَهرُ رَمضانَ فَصامَ نَهارَهُ، وقامَ وِرداً مِن لَيلِهِ، وَاجتَنَبَ ما حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيهِ؛ دَخَلَ الجَنّةَ بِغَيرِ حِسابٍ».[١]
٦٤٢. تهذيب الأحكام: عليّ بن الحسن، عن محمّد بن الحسن، عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام، قال:
سَألتهُ عنِ السِّواكِ لِلصّائمِ، قالَ: «يَستاكُ أيَّ ساعَةٍ شاءَ؛ مِن أوّلِ النَّهارِ إلى آخِرهِ».[٢]
١٢- كتابُ الحَجِ
٦٤٣. كتاب من لا يحضره الفقيه: روى أبان، عن أبي الجارود، عن أحدهما عليهما السلام، قال:
سَألتُهُ عنِ العُمرَةِ بعدَ الحَجِّ في ذي الحِجَّةِ، قالَ: «حَسَنٌ».[٣]
٦٤٤. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: حدّثنا عبّاد، عن يحيى بن سالم، عن أبي الجارود، قال: سَمِعتُ أبا جَعفرٍ [عليه السلام] يقولُ:
«تَلَقّتِ المَلائكَةُ آدمَ حينَ أفاضَ مِن جَمعٍ[٤]، فَقالوا: أبَرَّ نُسُكَكَ[٥] يا آدمُ، وحَيّاكَ اللَّهُ وبَيّاك، أما إنّا قَد حَجَجنا هذا البَيتَ قَبلَكَ بِألفَي عامٍ».
قلتُ: ما" حَيّاكَ اللَّهُ وبَيّاك"؟ قالَ: «يَقولونَ: فَرّحَكَ اللَّهُ و سَرّكَ».[٦]
٦٤٥. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: وحدّثنا محمّد، قال: حدّثنا عبّاد بن يعقوب، عن يحيى بن سالم، قال: قال أبو الجارود: قال أبو جَعفرٍ [عليه السلام]:
[١]. فضائل الأشهر الثلاثة: ص ١٢٣ ح ١٣٠.
[٢]. تهذيب الأحكام: ج ٤ ص ٢٦٢ ح ٧٨٣.
[٣]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٤٥٩ ح ٢٩٦٦.
[٤]. جَمْع: عَلَمٌ للمزدلفة، سُمّيت به لأنّ آدم عليه السلام وحوّاء لمّا اهبطا اجتمعا بها. النهاية: ج ١ ص ٢٩٦( جمع).
[٥]. أي: أبَرَّ اللَّه نُسُكَكَ. يقال: بَرَّ اللَّه الحجَّ، ويتعدّى بالهمزة أيضاً فيقال: أبَرَّ اللَّه الحجَّ. انظر: المصباح المنير: ص ٤٣( برر).
[٦]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع): ج ٢ ص ٧١٥ ح ١١٥٦.