تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٤٩ - ٤ تفسير أبي الجارود
٤/ ١. بيان المفردات الغريبة
أحد خصوصيّات تفسير أبي الجارود هو بيان المفردات الغريبة، وعلى سبيل المثال فقد فسّر كلمة «الرقيب» ب «الحفيظ»[١]، وقد جاء هذا المعنى نفسه في كتب اللغة أيضاً[٢].
٤/ ٢. بيان المفردات الدخيلة
استناداً إلى تقرير علماء اللغة فإنّ بعض المفردات القرآنية دخيل وغير عربي. ونلاحظ من خلال دراسة هذه المفردات في تفسير أبي الجارود أنّ جهداً خاصّاً قد بُذل في بيانها. فقد ذكر في تفسير «وَ زِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ»:
«القسطاس المستقيم فهو الميزان الذي له لسان»[٣]، وروى السيوطي في الإتقان عن مجاهد: «القسطاس: العدل بالرومية»، ونُقل عن سعيد بن جبير: «القسطاس بلغة الروم: الميزان»[٤].
٤/ ٣. بيان ثقافة عهد النزول
تعتبر الأوضاع والأحوال السياسية والاجتماعية والثقافية والعادات والتقاليد والعقائد والمعارف التي كانت شائعة في عهد نزول القرآن الكريم بين الناس، ثقافة عهد النزول[٥]. ويمكننا أن نلاحظ في ثقافة العرب ومعتقداتهم في عهد آثار الديانة التوحيدية لإبراهيم عليه السلام، كما يمكن أن نلاحظ عقائد الشرك الخرافات والأحكام والقوانين الجاهلية في العلاقات الاجتماعية، سواء في الاسرة، أو العشيرة والقبيلة، وكانت تحدث بين المسلمين أحياناً بعض الاختلافات على ضوء تأثير هذه المعتقدات الخرافية والأحكام الجاهلية، أو تتسبّب في بعض الحوادث فتنزل بعض
[١]. تفسير القمّي: ج ١ ص ١٣٠.
[٢]. العين: ج ٥ ص ١٥٥؛ لسان العرب: ج ١ ص ٤٢٤.
[٣]. تفسير القمّي: ج ٢ ص ١٩.
[٤]. الإتقان: ج ١ ص ١٣٧.
[٥]. روش تفسير قرآن( بالفارسيّة)، محمود رجبي: ص ٦٢٤.