تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٦٢ - ١/ ٢ - الآية«١٨٩»
١- سورَةُ البَقَرَة
١/ ١- الآيَتان «٥٨ و ٥٩»
«وَ إِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَ قُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ وَ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ».
٣. قصص الأنبياء للراوندي: عن ابن بابويه، حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد مولى بني هاشم، حدّثنا جعفر بن عبد اللَّه بن جعفر بن محمّد، حدّثنا كثير بن عَيّاش القطّان، عن زياد بن المنذر، عن الباقر عليه السلام، قالَ- في قولِه تعالى: «وَ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً»-:
«إنّ ذلك حينَ فَصَل موسى من أرضِ التِّيهِ[١] فدَخَلوا العُمرانَ، وكان بَنو إسرائيلَ أخطَؤوا خَطيئهً، فأحَبّ اللَّهُ أن يُنقِذَهم منها إن تابوا، فقال لهُم: إذا انتُهيتم إلى بابِ القَريةِ فاسجُدوا وقولوا: حِطَّهٌ؛ تَنحَطُّ عنكم خَطاياكم. فأمّا المُحسِنون ففَعَلوا ما امِروا به، وأمّا الّذين ظَلَموا فَزَعَموا" حِنطةً حَمراء"، فبَدَّلوا، فأنزلَ اللَّهُ تَعالى عَليهِم رِجزاً». ٢*[٢]
١/ ٢- الآية «١٨٩»
«يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَ الْحَجِّ وَ لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ».
[١]. التِّيه: هو الموضع الذي ضلّ فيه موسى بن عمران عليه السلام وقومه؛ وهي أرض بين أيلَةومصر وبحر القلزم[ البحر الأحمر] وجبال السراة من أرض الشام. معجم البلدان: ج ٢ ص ٦٩.
[٢] ٢*. قصص الأنبياء للراوندي: ص ١٧٤ ح ٢٠٢؛ بحار الأنوار: ج ١٣ ص ١٧٨ ح ٨.