تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٥٠ - ٢٤/ ٣ - الآية«٤٠»
«الإفكُ: الكَذِبُ، «وَ أَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ» يَعنونَ أبا فُكَيهَةَ وحِبراً وعَدّاساً وعابِساً مولى حُوَيطِبً». ١*[١]
٢٤/ ٢- الآية «٢٤»
«أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَ أَحْسَنُ مَقِيلًا»».
١٧٩. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَ أَحْسَنُ مَقِيلًا»-:
«فَبَلَغَنا- وَاللَّهُ أعلَم- أنّهُ إذا استوى أهلُ النّارِ إلى النّارِ ليُنطَلَقَ بهِم قبلَ أن يدخُلوا النّارَ، فيُقالُ لَهُم: ادخُلوا إلى ظِلٍّ ذي ثَلاثِ شُعَبٍ مِن دُخانِ النّارِ، فيَحسَبونَ أنّها الجَنّةُ، ثمّ يَدخُلونَ النّارَ أفواجاً أفواجاً، وذلِكَ نِصفُ النَّهارِ. وأقبلَ أهلُ الجَنّةِ فيما اشتَهَوا مِنَ التُّحَفِ حتّى يُعطَوا مَنازِلَهُم فِي الجَنّةِ نِصفَ النّهارِ، فذلكَ قولُ اللَّهِ عز و جل:
«أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَ أَحْسَنُ مَقِيلًا». ٢*[٢]
٢٤/ ٣- الآية «٤٠»
«وَ لَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَ فَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَها بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُوراً».
١٨٠. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام، قال: «وأمّا القَريةُ «الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ» فهِيَ سَدومُ؛ قَريَةُ قَومِ لوطٍ، أمطَرَ اللَّهُ عَلَيهِم «حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ»[٣]، يَقولُ:
من طينٍ». ٤*[٤]
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ١١١؛ بحار الأنوار: ج ٩ ص ٢٢٨ ح ١١٥.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ١١٣؛ بحار الأنوار: ج ٨ ص ٢٨٧ ح ٨.
[٣]. الحجر: ٧٤.
[٤] ٤*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ١١٤؛ بحار الأنوار: ج ١٢ ص ١٥٢ ح ٥.