تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٧٣ - ٢/ ٧ - الآية«١٠٤»
قال: حدّثنا أبو حفص الأعشى، عن أبي الجارود، عن أبي جعفرٍ [عليه السلام]، عن أبيه، عن جدّه عليهم السلام، قال:
«جاءَ رَجلٌ في هَيئةِ أعرابِيٍّ إلَى النّبيِّ صلى الله عليه و آله، فقالَ: يا رسولَ اللَّه، بِأبي أنتَ وامّي، ما مَعنى: «وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا»؟ فقالَ له النبيُّ صلى الله عليه و آله:" أنا نبيُّ اللَّهِ، وعلِيُّ (بنُ أبي طالبٍ) حَبلُه". فخرجَ الأعرابيُّ وهوَ يقولُ: آمنتُ باللَّهِ وبِرسولِهِ، و (اعتصَمتُ) بِحَبلِه».[١]
٢٠. تفسير القمّي: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفرٍ عليه السلام- في قولهِ: «وَ لا تَفَرَّقُوا»-، قال: «إنّ اللَّهَ تَباركَ وتَعالى عَلِمَ أنّهم سيَفتَرِقونَ بعدَ نَبِيِّهم ويَختلِفون، فنَهاهُم عنِ التَّفرُّقِ كَما نَهى مَن كانَ قبلَهُم، فَأمَرَهم أن يَجتَمِعوا على وَلايةِ آلِ محمَّد عليهم السلام ولا يَتَفرَّقوا». ٢*[٢]
٢/ ٧- الآية «١٠٤»
«وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ».
٢١. تفسير القمّي: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفرٍ عليه السلام- في قولهِ: «وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ»-: «فهذِه الآيةُ لآلِ مُحمَدٍ صلى الله عليه و آله ومَن تابَعَهُم؛ يَدعونَ إلَى الخَيرِ،
[١]. تفسير فرات: ص ٩٠ ح ٧٠، وأيضاً: ح ٧١ عن محمّد بن الحسن بن إبراهيم معنعناً، عن ابن عبّاس، وأيضاً: ص ٩١ ح ٧٤ عن جعفر بن محمّد الفزاري معنعناً، عن جعفر بن محمّد عليه السلام؛ الغيبة للنعماني: ص ٤١ ح ٢ عن محمّد بن همام بن سهيل، عن أبي عبد اللَّه جعفر بن محمّد الحسني، عن أبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحميري، عن محمّد بن[ ي] زيد بن عبد الرحمن التيمي، عن الحسن بن الحسين الأنصاري، عن محمّد بن الحسين، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال عليّ بن الحسين عليه السلام؛ الفضائل لابن شاذان: ص ١٠٦ عن القاضي الكبير أبي عبد اللَّه محمّد بن عليّ بن المغازلي، يرفعه عن زين العابدين عليه السلام؛ شرح الأخبار: ج ٢ ص ٢٠٧ ح ٥٣٦ عن محمّد بن عليّ العنبري بإسناده، وكلّها نحوه؛ بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ١٥ ح ٣.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ١ ص ١٠٨؛ شرح الأخبار: ج ١ ص ٢٣٩ ح ٢٥٢؛ بحار الأنوار: ج ٢٤ ص ٨٥ ح ٦.