تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٥٢ - ٨ - كتاب الطهارة
«قال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله:" إنّما الهِرُّ مِن أهلِ البَيتِ"».
وقال أبو جَعفرٍ [عليه السلام]: «تَوَضَّأ مِن سُؤرِها وَاشرَب».[١]
٥٤١. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: وحدّثنا محمّد، قال: حدّثنا أحمد بن عيسى، عن محمّد، عن أبي الجارود، قال:
سألتُ أبا جَعفرٍ [عليه السلام] عنِ التَّقطيرِ، فقلتُ: إنّا نلقى مِن ذلكَ شَيءٌ، فقالَ: «إذا فَرَغَ أحَدُكُم مِن وُضوئِهِ فَليَأخُذ كَفّاً مِن ماءٍ أو كَفَّينِ فَليَنضَح بهِ فَرجَهُ، ثُمّ لِيُرخِ ثَوبَهُ، ثُمّ لِيُصَلِ[٢]، فَإن جاءَ شَيءُ بعدَ ذلِكَ فَليَقُل: هُوَ مِن ذلِكَ».[٣]
٥٤٢. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: و حدّثنا محمّد، قال: حدّثني أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال: حدّثني أبو جَعفرٍ [عليه السلام]، قال:
«كانَ عَلِيٌّ عليه السلام رَجُلًا مَذّاءً، فقالَ لِعُمرَ:" قَد عَرَفتَ حالَ فاطِمَةَ، و إنّي أستَحي أن أسأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله، فَاسألهُ". فَذَكَرَ ذلِكَ عُمَرُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله، فقالَ:" إذا كانَ مَنِيّاً ماجّاً ففيه الغُسلُ، و إذا كانَ مَذِيّاً فَاغسِلهُ و تَوَضَّأ وُضوءَكَ لِلصَّلاةِ"».[٤]
٥٤٣. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: وحدّثنا محمّد، قال: حدّثني أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال: سمعتُ أبا جَعفرٍ [عليه السلام] يقولُ:
«إذا أجنَبَ الرَّجُلُ فَاغتَسَلَ قَبلَ أن يُريقَ الماءَ فَخَرَجَ مِنهُ شَيءٌ فَهُوَ مَنِيٌّ، فَليُعِدِ الغُسلَ، و إذا اغتَسَلَ بَعدَما أراقَ الماءَ فَخَرَجَ مِنهُ شَيءٌ فهُوَ مَذِيٌّ؛ إنّ البَولَ قَد غَسَلَ ما ثَمَّ».[٥]
٥٤٤. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: و حدّثنا محمّد، قال: حدّثني أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال: حدّثني أبو جَعفرٍ [عليه السلام]، قال:
[١]. المصدر السابق: ص ١٣٨ ح ١٦٨؛ وسائل الشيعة( آل البيت): ج ١ ص ٢٢٧ ح ٥٧٩ عن الإمام الصادق عليه السلام.
[٢]. في المصدر:« ليصلّي»، والصواب ما أثبتناه.
[٣]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع): ج ١ ص ١٤٦ ح ١٨٠.
[٤]. المصدر السابق: ص ٩٥، ح ١٠٥؛ تهذيب الأحكام: ج ١ ص ١٧ ح ٣٩ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه.
[٥]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع): ج ١ ص ٩٥ ح ١٠٦.