تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٦٨ - ٣٣/ ٢ - الآية«١٢»
٣٢/ ٣- الآية «٥١»
«وَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ».
٢١٧. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «وَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا»، قال-:
«مِنَ الصَّوتِ، وذلِكَ الصَّوتُ منَ السَّماءِ، «وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ» قال: مِن تَحتِ أقدامِهِم خُسِفَ بِهِم». ١*[١]
٣٣- سورَةُ فاطِر
٣٣/ ١- الآية «١٠»
«مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَ الَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ وَ مَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ».
٢١٨. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام، قال:
قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله:
«إنّ لِكُلِّ قَولٍ مِصداقاً مِن عَمَلٍ يُصَدِّقُهُ أو يُكَذِّبُه، فإذا قالَ ابنُ آدَمَ وصَدَّقَ قَولَهُ بِعَمَلهِ؛ رُفِعَ قَولُهُ بِعَملِهِ إلى اللَّهِ، وإذا قالَ وخالَفَ قَولُهُ عَمَلَهُ؛ رُدَّ قَولُهُ على عَمَلهِ الخَبيثِ وهوى بهِ في النّارِ». ٢*[٢]
٣٣/ ٢- الآية «١٢»
«وَ مَا يَسْتَوِى الْبَحْرَانِ هذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَ مِن كُلّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَ تَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَ تَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ».
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢٠٥؛ بحار الأنوار: ج ٥٢ ص ١٨٥ ح ١١.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢٠٨؛ بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٦٤ ح ١٠؛ وراجع: مسند الشهاب: ج ٢ ص ١٢٦ ح ١٠٢٧ و ص ١٢٧ ح ١٠٢٨.