تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٢٨٠ - ٣ - كتاب الحجة
رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وسَيِّدَي شَبابِ أهلِ الجَنّةِ، غَيري؟»، قالوا: اللَّهُمّ لا.
قالَ: «نَشَدتُكُم باللَّهِ، هَل فيكُم أحدٌ لهُ زَوجَةٌ مِثلُ زَوجَتي فاطِمَةَ بنتِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وبَضعَةٍ منهُ وسَيِّدَةِ نِساءِ أهلِ الجَنَّةِ، غَيري؟»، قالوا: اللَّهُمّ لا.
قالَ: «نَشَدتُكُم باللَّهِ، هَل فيكُم أحَدٌ قالَ لَهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله:" مَن فارَقَكَ فارَقَني، ومَن فارَقَني فارَقَ اللَّهَ" غَيري؟»، قالوا: اللَّهُمّ لا.
قالَ: «نَشَدتُكُم باللَّهِ، هَل فيكُم أحَدٌ قالَ لَهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله:" لَيَنَتَهِيَنّ بَنو وَليعَةَ أو لأبعَثَنَّ إلَيهِم رَجُلًا كَنَفسي، طاعَتُهُ كَطاعَتي، ومَعصِيتُهُ كَمَعصِيَتي، يَغشاهُم بِالسَّيفِ"، غَيري؟»، قالوا: اللَّهُمّ لا.
قال: «نَشَدتُكُم باللَّهِ، هَل فيكُم أحَدٌ قالَ لَهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله:" ما مِن مُسلمٍ وصَلَ إلى قَلبهِ حُبّي إلّاكَفَّرَ اللَّهُ عَنهُ ذُنوبَهُ، ومَن وَصَلَ حُبّي إلى قَلبِهِ فقَد وَصَلَ حُبُّكَ إلى قلبِهِ، وكَذَبَ مَن زَعَمَ أنّهُ يُحِبُّني ويُبغِضُكَ" غَيري؟»، قالوا: اللَّهُمّ لا.
قالَ: «نَشَدتُكُم باللَّهِ، هَل فيكُم أحَدٌ قالَ لَهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله:" أنتَ الخَليفَةُ فِي الأهلِ وَالولَدِ وَالمُسلِمينَ في كُلِّ غَيبةٍ، عَدوُّكَ عَدُوّي، وعَدُوّي عَدُوُّ اللَّهِ، ووَلِيُّكَ وَلِيّي، ووَلِيّي وَلِيُّ اللَّهِ" غَيري؟»، قالوا: اللَّهُمّ لا.
قالَ: «نَشَدتُكُم باللَّهِ، هَل فيكُم أحَدٌ قالَ لَهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله:" يا عَلِيُّ مَن أحبَّكَ ووالاك سَبَقَت لهُ الرَّحمَةُ، ومَن أبغَضَكَ وعاداكَ سَبَقَت لَهُ اللّعنَةُ"، فَقالَت عائِشَةُ: يا رَسولَ اللَّهِ، ادعُ اللَّهَ لي ولِأبي لا نَكونُ مِمَّن يُبغِضُهُ ويُعاديهِ، فقالَ صلى الله عليه و آله:" اسكُتي، إن كُنتِ أنتِ وأبوكِ مِمَّن يَتَولّاهُ ويُحِبّهُ فَقَد سَبَقَت لَكُما الرّحمَةُ، وإن كُنتُما مِمّن يُبغِضُهُ ويُعاديهِ فَقَد سَبَقَت لَكُما اللّعنَةُ، ولَقَد جِئتِ أنتِ وأبوكِ إن كانَ أبوكِ أوّلَ مَن يَظلِمُهُ، وأنتِ أوّلُ مَن يُقاتِلُهُ"، غَيري؟»، قالوا: اللَّهُمَّ لا.
قالَ: «نَشَدتُكُم بِاللَّهِ، هَل فيكُم أحَدٌ قالَ لَهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله مِثلَ ما قالَ لي:" يا عَلِيُّ، أنتَ أخي وأنا أخوكَ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ، ومَنزِلُكَ مُواجِهٌ مَنزِلي كَما يَتَواجَهُ الأخَوانِ في الخُلدِ"؟»، قالوا: اللَّهُمَّ لا.