تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٢٢٩ - ١٣/ ٢ - الآيتان«٨٩ و ٩٠»
«أي إمامُ هُدىً معَ إمامِ ضَلالٍ في قَرنٍ واحِدٍ»[١].[٢]
١٣/ ٢- الآيتان «٨٩ و ٩٠»
«مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ* وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ».
٣١٩. تأويل الآيات الظاهرة: قال محمّد بن العبّاس (رحمه اللَّه) في تفسيره: حدّثنا المنذر (بن) محمّد، عن أبيه، (عن الحسين بن سعيد)، عن أبان بن تغلب، عن فضيل بن الزبير، عن أبي الجارود، عن أبي داوود السبيعي، عن أبي عبد اللَّه الجدلي، قال:
قال لي أمير المؤمنين عليه السلام: «يا أبا عَبدِ اللَّهِ، هَل تَدري مَا الحَسَنَةُ الّتي مَن جاءَ بِها «فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ* وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ»؟»، قلتُ: لا. «الحَسَنَةُ مَوَدَّتُنا أهلَ البَيتِ، وَالسَّيِّئَةُ عَداوَتُنا أهلَ البَيتِ».[٣]
[١]. قال المؤلّف في ذيل الحديث: يعني كما أنّه لايجوز أن يكون إلهٌ مع اللَّه سبحانه، كذلك لايجوز أن يكون أمام هدى مع إمام ضلال في قرن واحد؛ لان الهدى والضلال لا يجتمعان في زمنٍ من الأزمان والزمان لا يخلو من إمام هدى من اللَّه يهدي الخلق ....
[٢]. تأويل الآيات الظاهرة: ج ١ ص ٤٠١ ح ٢؛ بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ٣٦١ ح ١٨.
[٣]. تأويل الآيات الظاهرة: ج ١ ص ٤١٠ ح ١٦ و ح ١٧ عن عليّ بن عبد اللَّه، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي، عن عبد اللَّه بن حبلة الكناني، عن سلام بن أبي عمرة الخراساني، عن أبي الجارود، عن أبي عبد اللَّه الجدلي، عن أمير المؤمنين عليه السلام؛ الاصول الستّة عشر: ص ١١٧ سلام، عن أبي الجارود، عن أبي عبد اللَّه الحداي[ الجدلي]، عن أمير المؤمنين عليه السلام؛ المحاسن: ج ١ ص ٢٤٨ ح ٤٦٥ عنه، عن ابن فضال، عن عاصم بن حميد، عن فضيل الرسان، عن أبي داوود، عن أبي عبد اللَّه الجدلي، عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه؛ الأمالي للطوسي: ص ٤٩٣ ح ١٠٨٠ عن جماعة، عن أبي المفضّل، عن أبي عروبة الحسين بن محمّد بن أبي معشر الحرّاني إجازةً، عن إسماعيل بن موسى ابن بنت السديّ الفزاري الكوفي، عن عاصم بن حميد الحنّاط، عن فضيل الرسان، عن نفيع أبي داود السبيعي، عن أبي عبد اللَّه الجدلي، عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام؛ مجمع البيان: ج ٧ ص ٣٧١ عن السيّد أبي مهدي بن نزار الحسيني، عن الحاكم أبي القاسم عبيد اللَّه بن عبد اللَّه الحسكاني، عن محمّد بن عبد اللَّه بن أحمد، عن محمّد بن أحمد بن محمّد، عن عبد العزيز بن يحيى بن أحمد، عن محمّد بن عبد الرحمن بن الفضل، عن جعفر بن الحسين، عن محمّد بن زيد بن عليّ عليهم السلام، عن أبيه، عن أبي جعفرٍ عليه السلام؛ العمدة: ص ٧٥ ح ٩١ الثعلبي، عن أبي عبد اللَّه محمّد بن عبد اللَّه بن محمّد القائني، عن أبي الحسن محمّد بن عثمان النصيبي- ببغداد- عن أبي بكر محمّد بن الحسين السبيعي- بحلب- عن الحسين بن إبراهيم الجصّاص، عن الحسين بن الحكم، عن إسماعيل بن أبان، عن فضيل بن الزبير، عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي عبد اللَّه الجدلي، عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام؛ شواهد التنزيل: ج ١ ص ٥٤٨ ح ٥٨١ عن محمّد بن عبد اللَّه بن أحمد، عن محمّد بن أحمد بن محمّد، عن عبد العزيز بن يحيى بن أحمد، عن محمّد بن عبد الرحمن بن الفضل، عن جعفر بن الحسين، عن أبيه، عن محمّد بن زيد، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام؛ بحار الأنوار: ج ٢٤ ص ٤١ ح ٢.