تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٧٠ - ٩ - كتاب الصلاة
دَخَلَ البَيتَ فَإذا ريحٌ طَيّبَةٌ، فَفزِعَ مِن ذلكَ وقالَ:" ما لَكِ يا فاطِمَةُ"؟ فقالَت:" أمَرَنا رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَأحلَلنا مِن حَجَّتِنا وجَعلناها عُمرَةً"، فأتىَ النّبِيَّ صلى الله عليه و آله فَذَكَرَ ذلكَ لَهُ، فقالَ:" كَيفَ قُلتَ"؟ قالَ:" إهلالٌ كَإهلالِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله"، قالَ:" فَلا إذاً".- قالَ: «فَأمرَ لَهُ بِثُلُثِ ما مَعهُ مِن البُدنِ.- قالَ:- وكانَت معهُ مِئَةُ بُدنَةٍ».[١]
٦٠٨. الأمالي لأحمد بن عيسى: عن أحمد، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال: قال أبو جَعفرٍ [عليه السلام]:
«كانَ علِيٌّ يوتِرُ بِتِسعِ سُوَرٍ؛ بِثَلاثٍ في كُلّ رَكعَةٍ، وأمّا أنا فَاوتِرُ بِ" قُل هوَ اللَّهُ أحَد"». ثمّ قالَ: «أوتِر بِآيِ[٢] القُرآنِ إن شِئتَ، كُلُّهُ طَيِّبٌ».[٣]
٦٠٩. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: حدّثني أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال:
حدّثنا أبو جَعفرٍ [عليه السلام]، قال:
«كانَ أبي عليُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام إذا فاتَهُ شَيءٌ مِن صَلاةِ اللّيلِ صَلّاهُ بِالنّهارِ، ويَقولُ:" يا بُنَيَّ، إنّهُ لَيسَ عَلَيكُم بِواجبٍ، لكِن احِبُّ لِمَن عَوَّدَ نَفسَهُ مِنكُم شَيئاً مِنَ الخَيرِ أن يَدومَ عَلَيهِ؛ فَإنَّ اللَّهَ لا يُعَذّبُ عَلى الحَسَنِ، ولكِن يُعَذّبُ عَلى السَّيِّئِ"».[٤]
٦١٠. الأمالي لأحمد بن عيسى: عن أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال: قال أبو جَعفرٍ [عليه السلام]:
«رُبمّا رَأيتُ أبي يَدعو بِوَضوئهِ فَيَتَوضَّأُ في مَحَلّهِ، ثمّ يُصَلّي صَلاةَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله».[٥]
٦١١. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: حدّثنا أحمد، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال: سمعتُ أبا جَعفرٍ [عليه السلام] يقولُ:
«صَلّى النَّبِيُّ- عَلَيهِ الصّلاةُ وَالسّلامُ- عَلى ظَهرِ ناقَتهِ أينَما تَوَجّهَت بهِ في التَّطوُّعِ
[١]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع): ج ١ ص ٦٩٩ ح ١١٤٢.
[٢]. هكذا في المصدر، ولعلّها: بأيِّ.
[٣]. المصدر السابق: ص ٤٦٢ ح ٧٣١.
[٤]. المصدر السابق: ص ٤٥٧ ح ٧١٨.
[٥]. المصدر السابق: ص ٤٦٠ ح ٧٢٤.