تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٦٨ - ٩ - كتاب الصلاة
«لا يَقطَعُ الصّلاةَ شَيءٌ».[١]
٦٠٢. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: حدّثني أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال:
سمعتُ أبا جَعفرٍ [عليه السلام] يقول:
«لا يقطعُ الصّلاةَ شَيء، فكَيفَ نَصنعُ بِمكّةَ إذاً؟!».[٢]
٦٠٣. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: وحدّثنا محمّد، قال: حدّثني أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال: سمعتُ أبا جعفرٍ [عليه السلام] يقول:
«بَينما رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَسيرُ في سَفَرٍ إذ نَزَلَ فقالَ:" مَن يَكلَؤُنا اللَّيلَةَ؟" فقالَ رجلٌ:
أنا يا رَسولَ اللَّهِ، نَم وأنا أكفيكَ اللَّيلَةَ- قالَ:- فَباتَ الرّجُلُ قائِماً مَرّةً وجالِساً مَرّةً، حتّى إذا كانَ في وَجهِ الصُّبحِ غَلَبَتهُ عَيناهُ فَنامَ، فَلَم يَستَيقِظ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله إلّا بِالشَّمسِ، فَأمَرَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله النّاسَ فَتَوَضَّؤوا وصَلّوا الرَّكعَتَينِ اللَّتَينِ قَبلَ الفَجرِ، ثُمّ صَلّى بهِم رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لِلغَداةِ».[٣]
٦٠٤. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: أخبرنا محمّد، قال: حدّثني أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال:
كنتُ عند أبي جَعفرٍ [عليه السلام] وعندهُ عبدُ اللَّه ابنُهُ، فجعَلَ عبدُ اللَّهِ يَلوي يَدي ويُعالِجُني، قال: فحضَرتِ الصّلاةُ، فقامَ عبدُ اللَّهِ فتَوَضّأَ، ثمّ جاءَ فجَلَسَ على وِسادةٍ فَصّلى عَليها جالِساً يومِئُ إيماءً، فذُكِرَ ذلِكَ لِأبي جعفَرٍ [عليه السلام] فقالَ: إنّه «يصدعُ»، ثمّ قالَ أبو جعفَرٍ [عليه السلام]:
«إنّ الرّجُلَ إذا اصدِعَ أو وَعِكَ كانَ في عُذرٍ، إنّ أبا لُبابَةَ أتى عَلِيّاً عليه السلام فقالَ: يا أبا الحَسَنِ، ما يَبلُغُ مِن وَجَعِ الرّجُلِ أن يُصَلّيَ وهوَ جالِسٌ؟ فقالَ:" ما لَكَ يا أبا لُبابةَ! أجَهِلتَ أم تَجاهَلتَ؟ أما رَأيتَ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَخرُجُ إلَينا حتّى يَأتِيَ مُصَلّاهُ هذا، ثمّ
[١]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع): ج ١ ص ٣٣٤ ح ٥٠٣؛ وسائل الشيعة( آل البيت): ج ٥ ص ١٣٤ ح ٦١٣٦ عن الإمام الصادق عليه السلام.
[٢]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع): ج ١ ح ٥٠٤.
[٣]. المصدر السابق: ص ٣٣٦ ح ٥٠٨؛ دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٤١ نحوه.