تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٦٧ - ٩ - كتاب الصلاة
«دَخَلنا على جابرٍ ونحنُ يَومَئذٍ شَبابٌ، نَبتَغي العِلمَ، فقلتُ: إنّ قَومَنا أقاموا الصَّلاةَ، فَأخَّروا الظُّهرَ وأخَّروا العَصرَ. فقال: صَلّوا في بُيوتِكُم وَلتَكُن صَلاتُكُم مَعهُم تَقِيّةً».[١]
٥٩٩. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: حدّثنا محمّد بن منصور، قال: حدّثني أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال: سمعتُ أبا جَعفرٍ [عليه السلام] يقول:
«اقيمَتِ الصَّلاةُ- العِشاءُ الأخيرَةُ- فَابتَدَرَ النّاسُ الصَّفَّ الأوّلَ فَازدَحَموا إلَيهِ- قال:- فَالتفتَ إلَيهِم رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، فقالَ:" أقيموا صُفوفَكُم، ولا تُخالِفوا فَيُخالِفَ اللَّهُ بينَ قُلوبِكُم"».[٢]
٦٠٠. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: حدّثنا محمّد بن منصور، قال: حدّثني أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال: سمعتُ أبا جعفرٍ عليه السلام يقول:
«صلّى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله الفَجرَ بِالنّاسِ فَصَلّى رَكعةً ثمّ انصَرفَ- قال:- فقامَ رَجلٌ يقالُ لهُ: ذُو الشِّمالَينِ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، أنَسيتَ أم رَفَعتَ الصَّلاةَ؟ قال:" وما ذاكَ يا ذا الشِّمالَينِ"؟ قال: إنّكَ صَلَّيتَ رَكعَةً!- قالَ:- فأخَذَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَدَ ذي الشِّمالَينِ يَطوفُ بهِ في الصُّفوفِ:" أصَدَقَ هذا؟ زَعَمَ أنّي صَلّيتُ واحِدَةً؟" قالوا:
نَعَم يا رسولَ اللَّهِ، إنَّما صَلَّيتَ واحِدَةً- قال:- فَجاءَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَصَلّى بِالنّاسِ رَكعَةً اخرى، ثُمّ سَجَدَ سَجدَتَي السَّهوِ، ثُمّ سَلّمَ».
قال مُحمّد بن منصورٍ: هذا قبلَ أن يَنزِلَ تحريمُ الكَلامِ في الصّلاةِ.[٣]
٦٠١. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: حدّثني أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال:
قلتُ لأبي جَعفرٍ [عليه السلام]: أتقطَعُ المرأةُ الصَّلاةَ؟ قال:
[١]. المصدر السابق: ح ٤٥٩.
[٢]. المصدر السابق: ص ٣١٤ ح ٤٧٢؛ وسائل الشيعة( آل البيت): ج ٨ ص ٤٢٣ ح ١١٠٧٤.
[٣]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع): ج ١ ص ٣٢٠ ح ٤٨١؛ وسائل الشيعة( آل البيت): ج ٨ ص ٢٠١ ح ١٠٦٢٤ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه.