تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٠٨ - ٣ - كتاب الحجة
الجارود، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام، قال:
قال لي: «كَم بَينَكُم وبينَ الحُسينِ عليه السلام؟» قالَ:، قلتُ: يَومٌ لِلرّاكبِ، ويَومٌ وبعضٌ لِلماشي، قالَ: «أفتَأتيهِ كُلَّ جُمُعةٍ؟»، قالَ: قلتُ: لا، ما آتيهِ إلّافي الحينِ، قالَ: «ما أجفاكَ! أما لَو كانَ قَريباً منّا لَاتَّخذناهُ هِجرةً»؛ أيتَهاجَرنا إلَيهِ.[١]
٤٢٨. تهذيب الأحكام: محمّد بن أحمد بن داود، عن محمّد بن الحسين بن سفرجلة الكوفي، قال:
حدّثني عليّ بن أحمد بن محمّد بن عمران، قال: حدّثنا محمّد بن منصور، قال:
حدّثنا حرب بن الحسين، عن إبراهيم الشيباني، عن أبي الجارود، قال:
قال لي أبو جَعفرٍ عليه السلام: «كَم بينَكَ وبينَ قبرِ أبي عَبد اللَّهِ عليه السلام؟». قالَ: قلتُ يَومٌ وشيءٌ، فقالَ لهُ: «لَو كانَ مِنّا على مِثالِ الّذي هُوَ مِنكُم لَاتَّخذناهُ هِجرةً».[٢]
٤٢٩. الأمالي للصدوق: حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رحمه الله، قال: حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن عمر بن حفص، عن زياد بن المنذر، عن سالم بن أبي جَعدة، قال: سمِعتُ كعبَ الأحبار يقولَ:
إنّ في كِتابنا أنَّ رجُلًا مِن وُلدِ مُحمّدٍ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يُقتلُ، ولا يَجِفُّ عَرَقُ دَوابِّ أصحابِهِ حَتّى يَدخُلوا الجَنّةَ فَيُعانِقوا الحورَ العِين. فمَرَّ بِنا الحَسَنُ عليه السلام، فَقُلنا: هوَ هذا؟ قالَ: لا. فمَرَّ بِنا الحُسَينُ عليه السلام، فَقُلنا: هُوَ هذا؟ قالَ: نَعَم.[٣]
٤٣٠. بصائر الدرجات: حدّثنا محمّد بن الحسين، عن عبد اللَّه بن جبلة، عن أبي الجارود، قال: سمِعتُ جويريةَ يقولُ:
أسرى عَلِيٌّ عليه السلام بِنا مِن كَربلا إلى الفُراتِ، فَلمّا صِرنا بِبابلَ قالَ لي: «أيُّ مَوضعٍ
[١]. ثواب الأعمال: ص ١١٤ ح ١٩؛ كامل الزيارات: ص ٤٨٩ ح ٧٤٩ حدّثني أبي وجماعة مشايخي، عن سعد، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن محمّد بن ناجية، عن محمّد بن عليّ عن عامر بن كثير السرّاج النهدي، عن أبي الجارود مع اختلاف يسير؛ بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٦ ح ٢٠.
[٢]. تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٤٦ ح ٩٩؛ المزار للمفيد: ص ٢٢٦ ح ٨ عن أبي الجارود؛ بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ١١٥ ح ٣٩.
[٣]. الأمالي للصدوق: ص ٢٠٣ ح ٢٢٠؛ بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٢٤ ح ٢.