تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٩٥ - ٥٦/ ١ - الآية«١٣»
«نَزَلَت في عَلِيٍّ عليه السلام، وجَرَت لِأهلِ الإيمانِ مَثَلًا». ١*[١]
٥٥- سورَةُ المَعارِج
٥٥/ ١- الآية «١١»
«يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ».
٢٦٩. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «يُبَصَّرُونَهُمْ»-: «يقولُ:
يَعرِفونَهُم ثُمَّ لا يَتَساءَلونَ». ٢*[٢]
٥٥/ ٢- الآيتان «٢٢ و ٢٣»
«إِلَّا الْمُصَلِّينَ* الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ».
٢٧٠. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام، قالَ: «ثمَّ استَثنى فَقالَ: «إِلَّا الْمُصَلِّينَ» فَوَصَفَهُم بِأحسَنِ أعمالِهِم، «الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ» يَقولُ: إذا فَرَضَ على نَفسِهِ شَيئاً منَ النَّوافِلِ دامَ عَلَيهِ». ٣*[٣]
٥٦- سورَةُ نوح
٥٦/ ١- الآية «١٣»
«ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً».
٢٧١. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «لا تَرْجُونَ لِلَّهِ
[١] ١*. تأويل الآيات الظاهرة: ج ٢ ص ٧١٧ ح ١٠؛ المناقب لابن شهرآشوب: ج ٢ ص ١٥١ عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام؛ بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٦٥ ح ٥.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٣٨٦؛ بحار الأنوار: ج ٧ ص ١٠٦ ح ٢٤.
[٣] ٣*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٣٨٦؛ بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ٢٢ ح ١.