تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٢١ - ١١/ ٤ - الآية«٣٠»
يوسُفَ راحيلُ، وَالقمَرُ يَعقوبُ، وأمّا أحَدَ عَشَرَ كَوكَباً فَإخوَتُه، فلَمّا دَخَلوا عليهِ سَجَدوا شُكراً للَّهِ وَحدَهُ حينَ نظَروا إلَيهِ، وكانَ ذلكَ السّجودُ للَّهِ». ١*[١]
١١/ ٢- الآية «١٥»
«فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَ أَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هذا وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ».
١١٠. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هذا وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ»-: «يَقول: لا يَشعرونَ أنّكَ أنتَ يوسُفَ، أتاهُ جَبرئيلُ وأخبرَهُ بِذلِك». ٢*[٢]
١١/ ٣- الآية «١٨»
«وَ جاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَ اللَّهُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ».
١١١. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «وَ جاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ»، قال-: «إنّهم ذَبَحوا جَدْياً على قَميصِه». ٣*[٣]
١١/ ٤- الآية «٣٠»
«وَ قالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَها حُبًّا إِنَّا لَنَراها فِي ضَلالٍ مُبِينٍ».
١١٢. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «قَدْ شَغَفَها حُبًّا»-:
«يَقولُ: قَد حَجَبَها حُبّهُ عَنِ النّاسَ فَلا تَعقَلُ غَيرَهُ. وَالحِجابُ هُوَ الشَّغافُ، وَالشَّغافُ هوَ حِجابُ القَلبِ». ٤*[٤]
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ١ ص ٣٣٩؛ بحار الأنوار: ج ١٢ ص ٢١٧ ح ١.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ١ ص ٣٤٠؛ بحار الأنوار: ج ١٢ ص ٢١٨ ح ١.
[٣] ٣*. تفسير القمّي: ج ١ ص ٣٤١؛ بحار الأنوار: ج ١٢ ص ٢٢٤ ح ٣.
[٤] ٤*. تفسير القمّي: ج ١ ص ٣٥٧؛ بحار الأنوار: ج ١٢ ص ٢٥٣ ح ١٧.