تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٤٥ - ٢٣/ ٢ - الآية«٢٢»
سابِقُونَ» عَليُّ بنُ أبي طالبٍ عليه السلام لم يَسبِقهُ (أحَدٌ)». ١*[١]
٢٢/ ٦- الآية «٧٢»
«أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً فَخَراجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَ هُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ».
١٦٩. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً فَخَراجُ رَبِّكَ خَيْرٌ»-:
«يَقولُ: أم تَسألُهُم أجراً فأجرُ رَبِّكَ خَيرٌ «وَ هُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ»». ٢*[٢]
٢٣- سورَةُ النّور
٢٣/ ١- الآية «٢»
«الزَّانِيَةُ وَ الزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ وَ لا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ لْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ».
١٧٠. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «وَ لْيَشْهَدْ عَذابَهُما»-:
«يقولُ: ضَرْبَهُما، «طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» يُجمَعُ لهمُ النّاسُ إذا جُلِدوا». ٣*[٣]
٢٣/ ٢- الآية «٢٢»
«وَ لا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَ السَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبى وَ الْمَساكِينَ وَ الْمُهاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لْيَعْفُوا وَ لْيَصْفَحُوا أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ».
[١] ١*. تفسير فرات: ص ٢٧٧ ح ٣٧٦؛ تفسير القمّي: ج ٢ ص ٩٢ عن أبي الجارود؛ بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٣٣٤ ح ١٢.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٩٤.
[٣] ٣*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٩٥؛ بحار الأنوار: ج ٧٩ ص ٣٤ ح ٤.