تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٣٦ - ١٨/ ١ - الآيات«٢ - ١٠»
«هُمُ النّصارى، وَالقِسّيسونَ، وَالرُّهبانُ، وأهلُ الشّبُهاتِ وَالأهواءِ مِن أهلِ القِبلةِ، وَالحَرورِيّةُ، وأهلُ البِدَعِ». ١*[١]
١٧/ ٦- الآية «١١٠»
«قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً».
١٥٠. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام، قال:
«سُئلَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله عَن تفسيرِ قولِ اللَّهِ: «فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ ... الخ»، فقالَ:
" مَن صَلّى مُرءاةَ النّاسِ فهوَ مُشرِكٌ، ومَن زَكّى مُرءاةَ النّاسِ فهوَ مُشرِكٌ، ومَن صامَ مُرءاةَ النّاسِ فهوَ مُشرِكٌ، ومَن حَجَّ مُرءاةَ النّاسِ فهوَ مُشرِكٌ، ومَن عمِلَ عَمَلًا مِمّا أمرَ اللَّهُ بِه مُرءاةَ النّاسِ فهوَ مُشرِكٌ، ولا يَقبلُ اللَّهُ عَمَلَ مُرءاةٍ"». ٢*[٢]
١٨- سورَةُ مَريَم
١٨/ ١- الآيات «٢- ١٠»
«ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا* إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا* قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَ اشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَ لَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا* وَ إِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَ كانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٤٦؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ١٨٦؛ العمدة: ص ٤٦١ ح ٩٦٧ عن تفسير الثعلبي؛ بحار الأنوار: ج ٢ ص ٢٩٨ ح ٢٣١؛ تفسير الطبري: ج ٩ جزء ١٦ ص ٣٣ عن القاسم، عن حجّاج، عن ابن جريج، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن زاذان، عن عليّ بن أبي طالب، وأيضا عن محمّد بن بشّار، عن يحيى، عن سفيان بن سلمة، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الطفيل؛ تفسير الثعلبي: ص ٣٤ عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الطفيل، و كلّها نحوه؛ كنز العمّال: ج ٢ ص ٤٥٨ ح ٤٤٩٦ و ٤٤٩٧.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٤٧؛ تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٣٥٢ ح ٩٢ عن العلاء بن الفضيل، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، نحوه؛ بحار الأنوار: ج ٧٢ ص ٢٩٧ ح ٢٥؛ وراجع: الكافي: ج ٢ ص ٢٩٣ ح ٤١؛ الاصول الستّة عشر: ص ٧١.