تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٤٧ - ٦ - كتاب العشرة والزي والتجمل
محمّد بن أحمد، عن محمّد بن الحسين، عن عبد اللَّه بن جبلة، عن أبي الجارود، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام، قال:
«لُبسُ الخُفِّ يَزيدُ في قُوّةِ البَصَرِ».[١]
٥٢٢. الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود، قال:
كان أبو جَعفرٍ عليه السلام يَلبسُ المُعَصفَرَ[٢] وَالمُنَيَّر[٣].[٤]
٥٢٣. كتاب من لا يحضره الفقيه: روى زياد بن المنذر، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام، أنّه سألهُ رجلٌ- وهو حاضِرٌ- عنِ الرّجلِ يَخرجُ من الحَمّام أو يغتَسِلُ فَيتَوشَّحُ ويَلبسُ قميصَهُ فوقَ إزارهِ فيُصَلّي وهوَ كَذلِكَ، قال: «هذا مِن عَمَلِ قَومِ لوطٍ». فقلتُ: إنّه يتوشَّحُ فوقَ القَميصِ، قالَ:
«هذا مِنَ التَّجَبُّرِ». قلتُ: إنّ القَميصَ رقيقٌ يَلتحِفُ بهِ، قالَ: «هُوَ، وحَلُّ الأزرارِ فِي الصّلاةِ، وَالخَذفُ[٥] بِالحَصى، ومَضغُ الكُندُرِ في المَجالسِ وعَلى ظَهرِ الطّريقِ مِن عَمَلِ قَومِ لوطٍ».[٦]
٥٢٤. الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن سنان، عن زياد بن المنذر، قال:
دخلتُ على أبي جَعفرٍ عليه السلام وعَلَيَّ خُفٌّ مَقشورٌ، فقال: «يا زيادُ، ما هذا الخُفُ
[١]. ثواب الأعمال: ص ٤٣؛ الكافي: ج ٦ ص ٤٦٦ ح ١ عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن عيسى، عن سلمة بن أبي حبّة، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام؛ مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٢٦٥ ح ٧٩٤ من مسموعات ناصح الدين أبي البركات عن أبي جعفرٍ عليه السلام.
[٢]. عَصفَرتُ الثوبَ فتَعَصفَرَ فهو مُعصفَر: أي مصبوغ بالعُصفُر؛ وهو نبت معروف يُصبَغ به. مجمع البحرين: ج ٢، ص ١٢٢٥( عصفر).
[٣]. المُنَيَّر: النِّيرُ: هو العلم في الثوب. يقال: نِرتُ الثَوبَ وأنَرتُه ونَيَّرتُه؛ إذا جعلت له علماً. النهاية: ج ٥ ص ١٤٠( نير).
[٤]. الكافي: ج ٦ ص ٤٤٧ ح ٨.
[٥]. خَذَفتُ الحصاةَ خَذفاً: رَمَيتُها بِطَرَفي الإبهام والسبّابة. المصباح المنير: ص ١٦٥( خذف).
[٦]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢٦٠ ح ٧٩٩؛ تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٣٧١ ح ١٥٤٢ عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن مالك بن عطية، عن زياد بن المنذر.