تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٢٥٧ - ٣ - كتاب الحجة
٣/ ٢
فِي الإمامَةِ
٣٥٢. الكافي: محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن ابن محبوب، عن أبي الجارود، عن أبي جعفرٍ عليه السلام، عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري، قال:
دَخَلتُ على فاطِمةَ عليها السلام وبَينَ يَدَيها لَوحٌ فيهِ أسماءُ الأوصِياءِ مِن وُلدِها، فَعَدَدتُ اثنَي عَشَرَ آخِرُهُمُ القائِمُ عليه السلام؛ ثَلاثَةٌ مِنهُم مُحمّدٌ، وثَلاثَةٌ مِنهُم عَلِيٌّ.[١]
[١]. الكافي: ج ١ ص ٥٣٢ ح ٩؛ كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ١٨٠ ح ٥٤٠٨ روى الحسن بن محبوب عن أبي الجارود؛ الخصال: ص ٤٧٧ ح ٤٢( الصدوق)، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللَّه، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن الحسن بن محبوب، عن أبي الجارود و فيهما« أحدهم» بدل« آخرهم»؛ كمال الدين: ص ٣١١ ح ٣ عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار، عن أبيه، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن الحسن بن محبوب، عن أبي الجارود، وأيضاً: عن أبي محمّد الحسن بن حمزة العلوي، عن أبي جعفر محمّد بن الحسين بن درست السروي، عن جعفر بن محمّد بن مالك عن محمّد بن عمران الكوفي، عن عبد الرحمن بن أبي نجران وصفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمّار، عن أبي عبد اللَّه الصادق عليه السلام، أنّه قال: يا إسحاق، ألا ابشّرك؟ قلت: بلى جُعلت فداك يا بن رسول اللَّه، فقال: وجدنا صحيفةً بإملاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وخطّ أمير المؤمنين عليه السلام، فيها:« بسم اللَّه الرحمن الرحيم: هذا كتابٌ من اللَّه العزيز الحكيم»، وذكر حديث اللوح كما ذكرته في هذا الباب مثله سواء، إلّاأنّه قال في آخره: ثمّ قال الصادق عليه السلام: يا إسحاق، هذا دين الملائكة والرسل، فصُنه عن غير أهله يَصُنك اللَّهُ ويُصلِح بالَك. ثمّ قال عليه السلام: من دانَ بهذا أمِنَ عقابَ اللَّه عز و جل، وأيضاً: عن أبي العبّاس محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، عن الحسن بن إسماعيل، عن سعيد بن محمّد بن القطّان، عن عبد اللَّه بن موسى الروياني أبي تراب، عن عبد العظيم بن عبد اللَّه الحسني، عن عليّ بن الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، عن عبد اللَّه بن محمّد بن جعفر، عن أبيه، عن جدّه: أنّ محمّد بن علي باقر العلم عليهما السلام جمعَ ولدَه وفيهم عمّهم زيدُ بن عليّ، ثمّ أخرج كتاباً إليهم بخطّ عليٍّ عليه السلام وإملاءِ رسول اللَّهِ صلى الله عليه و آله مكتوبٌ فيه: هذا كتاب من اللَّه العزيز الحكيم العليم-( وذكر) حديث اللوح إلى الموضع الذي يقول فيه:« اولئك هم المهتدون». ثمّ قال في آخره: قال عبد العظيم: العجب كلّ العجب لمحمّد بن جعفر وخروجه إذ سمع أباه عليه السلام يقول هكذا ويحكيه. ثمّ قال: هذا سرّ اللَّه ودينه ودين ملائكتهُ فصُنه إلّاعن أهله وأوليائه، وأيضاً: ص ٣١٣ ح ٤ عن الحسين بن أحمد بن إدريس، عن أبيه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى وإبراهيم بن هاشم جميعاً، عن الحسن بن محبوب، عن أبي الجارود، وأيضاً: ص ٣١١ ح ٢ عن عليّ بن الحسين بن شاذويه المؤدّب وأحمد بن هارون القاضي، عن محمّد بن عبد اللَّه بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن جعفر بن محمّد بن مالك الفزاري الكوفي، عن مالك السلولي، عن درست بن عبد الحميد، عن عبد اللَّه بن القاسم، عن عبد اللَّه بن جبلة، عن أبي السفاتج، عن جابر الجعفي نحوه؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ١ ص ٥٢ ح ٦ عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار، عن أبيه، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن الحسن بن محبوب، عن أبي الجارود؛ و أيضاً: ص ٤٧ ح ٧ عن الحسين بن أحمد بن إدريس، عن أبيه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى وابراهيم بن هاشم جميعاً، عن الحسن بن محبوب، عن أبي الجارود؛ و أيضاً: ص ٤٦ ح ٥ عن عليّ بن الحسين بن شاذويه المؤدّب وأحمد بن هارون العامي، عن محمّد بن عبد اللَّه بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن جعفر بن محمّد بن مالك الفزاري الكوفي، عن مالك بن السلولي، عن درست، عن عبد الحميد عن عبد اللَّه بن القاسم، عن عبد اللَّه بن جبلة، عن أبي السفاتج، عن جابر الجعفي، نحوه؛ الإرشاد: ج ٢ ص ٣٤٦ عن أبي القاسم جعفر بن محمّد، عن محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن( محمّد بن الحسين)، عن ابن محبوب، عن أبي الجارود؛ الغيبة للطوسي: ص ١٣٩ ح ١٠٣ عنه، عن أبيه، عن جعفر بن محمّد بن مالك، عن محمّد بن نعمة السلولي، عن وهيب بن حفص، عن عبد اللَّه بن القاسم، عن عبد اللَّه بن خالد، عن أبي السفاتج، عن جابر بن يزيد؛ بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٠١ ح ٥.