تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٧٣ - ٩ - كتاب الصلاة
«مَن قالَ في دُبُرِ الفَريضَةِ:" أستَودِعُ اللَّهَ العَظيمَ الجَليلَ نَفسي وأهلي ووَلَدي ومَن يَعنيني أمرُهُ، وأستَودِعُ اللَّهَ المَرهوبَ المَخوفَ المُتضَعضِعُ لِعظَمتِهِ كُلُّ شَيءٍ نَفسي وأهلي ومالي ووَلَدي ومَن يَعنيني أمرُهُ" حُفَّ بِجَناحٍ مِن أجنِحَةِ جَبرَئيلَ عليه السلام، وحُفِظَ في نَفسهِ وأهلهِ ومالهِ».[١]
٦٢١. تيسير المطالب: أخبرنا القاضي الإمام أحمد بن أبي الحسن الكني أسعده اللَّه تعالى، قال:
أخبرنا الشيخ الإمام الزاهد فخر الدين أبو الحسين زيد بن الحسن بن علي البيهقي بقرائتي عليه قدم علينا الرّي، والشيخ الإمام الأفضل مجد الدين عبد المجيد بن عبد الغفّار بن أبي سعيد الأسترآبادي الزيدي، قالا: أخبرنا السيّد الإمام أبو الحسن عليّ بن محمّد بن جعفر الحسني النقيب بأسترآباد في شهر اللَّه الأصمّ رجب سنة ثمان عشرة وخمسمئة، قال: أخبرنا والدي السيّد أبو جعفر محمّد بن جعفر بن عليّ بن خليفة الحسني، والسيّد أبو الحسن عليّ بن أبي طالب أحمد بن القاسم الحسني الآملي الملقّب بالمستعين باللَّه، قالا: حدّثنا السيّد الإمام أبو طالب يحيى بن الحسين الحسني، قال: حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن إبراهيم الحسني إملاءً، قال: حدّثنا محمّد بن بلال، قال: حدّثنا محمّد بن عبد العزيز، قال: حدّثنا محمّد بن جبلة، قال: حدّثنا محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال: حدّثني يحيى بن زيد بن عليّ، قال: حدّثني أبي، عن آبائه، عن عليّ:، قال:
«قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله:" إنَّ اللَّهَ تَعالى في آخِرِ ساعَةٍ بَقِيَ منَ اللّيلِ يَأمرُ بِبابٍ مِن أبوابِ السَّماءِ الدُّنيا فَيُفتَحُ، فَيُنادي مَلَكٌ يُسمِعُ ما بَينَ الخافِقَينِ إلى الإنسِ وَالجِنِّ:
" ألا هَل مِن مُستَغفرٍ فَيُغفَرُ لَهُ؟ هَل مِن تائبٍ فَيُتابُ عَليهِ؟ هَل مِن داعٍ بِخَيرٍ يُستَجابُ لَهُ؟ هَل مِن سائلٍ يُعطى سُؤلَهُ؟ هَل مِن راغبٍ يُعطى رَغبَتهُ؟ يا صاحِبَ
[١]. الكافي: ج ٢ ص ٥٧٣ ح ١٢ وص ٥٢٣ ح ٦ عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد وعليّ بن إبراهيم، عن أبيه جميعاً، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن شهاب وسليم الفرّاء، عن رجل، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام؛ مصباح المتهجّد: ص ٥٦ ح ٥٨ وكلاهما مع اختلاف يسير؛ بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٥٠.