تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٧٤ - ٣٥/ ٥ - الآيات«١٦٥ - ١٧٠»
٣٥/ ٣- الآية «٥٥»
«فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ».
٢٣٢. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ»-: «يَقولُ: في وَسَطِ الجَحيمِ». ١*[١]
٣٥/ ٤- الآية «٧٧»
«وَ جَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ».
٢٣٣. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «وَ جَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ»-:
«يَقولُ: بِالحَقِّ وَالنُّبوَّةِ وَالكتابِ وَالإيمانِ في عَقِبِهِ، ولَيسَ كُلُّ مَن فِي الأرضِ مِن بَني آدَمَ مِن وُلدِ نوحٍ، قالَ اللَّهُ في كتابهِ: «احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَ أَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَ مَنْ آمَنَ وَ ما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ»، وقال أيضاً: «ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ»». ٢*[٢]
٣٥/ ٥- الآيات «١٦٥- ١٧٠»
«وَ إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ* وَ إِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ* وَ إِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ* لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً مِنَ الْأَوَّلِينَ* لَكُنَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ* فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ».
٢٣٤. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «وَ إِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ* لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً مِنَ الْأَوَّلِينَ* لَكُنَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ»-:
«فَهُم كُفّارُ قُريشٍ، كانوا يَقولونَ: قاتَلَ اللَّهُ اليَهودَ وَالنَّصارى كَيفَ كَذَّبوا أنبِياءَهُم! أما وَاللَّهِ لَو كانَ عِندَنا ذِكراً مِنَ الأوّلينَ لَكُنّا عِبادَ اللَّهِ المُخلَصينَ، يقولُ اللَّهُ:
«فَكَفَرُوا
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢٢٢؛ بحار الأنوار: ج ٨ ص ١٢٥ ح ٢٣.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢٢٣؛ بحار الأنوار: ج ١١ ص ٣١٠ ح ٣.