تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٤ - ٤ التوثيق الحديثي لأبي الجارود
جعفر بن وهب عن علي القصير عن بعض رجاله، قال: استأذن زرارة بن أعين وأبو الجارود على أبي عبداللَّه عليه السلام، قال:
يا غلامُ! أدخِلهما فإنّهما عَجّلا المَحيا وعَجّلا المَماتَ[١].
٢. إسحاق بن محمّد البصري، قال: حدّثني محمّد بن إسحاق بن محمّد البصري، قال: حدّثني محمّد بن جمهور، قال: حدّثني موسى بن بشّار الوشّاء، عن أبي بصير، قال: كُنّا عند أبي عبداللَّه عليه السلام، فمرّت بنا جارية معها قُمقُم[٢]، فقلبته، فقال أبو عبداللَّه عليه السلام:
إنّ اللَّه عز و جل إن كان قَلَبَ قَلْبَ أبي الجارودِ كما قَلَبَت هذهِ الجاريةُ هذا القُمقُمَ فما ذَنبي؟![٣].
ملاحظة:
نقل الكشّي ما يشبه هذه الرواية نفسها حول زرارة: عليّ قال: حدّثني يوسف بن السُّخت، عن محمّد بن جمهور، عن فضالة بن أيّوب عن ميسّر، قال: كنّا عند أبي عبداللَّه، فمرّت جارية في جانب الدار على عنقها قُمقُم قد نَكَّسَته. قال: فقال أبو عبداللَّه عليه السلام:
فما ذنبي أنّ اللَّه قد نَكَّسَ قلبَ زُرارةَ كما نَكَّسَت هذهِ الجاريةُ هذا القُمقُمَ؟![٤].
٣. عليّ بن محمّد، قال: حدّثني محمّد بن أحمد، عن علي بن إسماعيل، عن حمّاد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن أبي اسامة، قال: قال لي أبو عبداللَّه عليه السلام:
ما فعَلَ أبو الجارودِ؟ أما واللَّهِ لا يموتُ إلّاتائهاً[٥].
[١]. رجال الكشّي: ج ١ ص ٣٦٧ ح ٢٤٤.
[٢]. القُمقُم: ما يُسَخَّنُ فيه الماء من نحاسٍ وغَيره، ويكون ضَيِّقَ الرأس. النهاية: ج ٤، ص ١١٠( قمقم).
[٣]. المصدر السابق: ج ٢ ص ٤٩٥ ح ٤١٤.
[٤]. المصدر السابق: ج ١ ص ٣٨١ ح ٢٦٨.
[٥]. المصدر السابق: ج ٢ ص ٤٩٥ ح ٤١٥ عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفرٍ عليه السلام في حديث قال: من أصبح من هذه الامة لا إمام له من اللَّه، أصبح تائهاً متحيّراً ضالًاّ، إن مات على هذه الحال مات ميتة كفر ونفاق. وسائل الشيعة: ج ٢٨ ص ٣٥١.