تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٢٩١ - ٣ - كتاب الحجة
وشيعتُهُ»، وأشارَ بِيَدهِ إلى عَليِّ بنِ أبي طالبٍ.[١]
٣٩٥. الأمالي للصدوق: حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق، قال: حدّثنا أبو سعيد الحسن بن علي العَدَوِيّ، قال: حدّثنا أحمد بن عبد اللَّه بن عمّار الجارودي، قال: حدّثنا محمّد بن عبد اللَّه، عن أبي الجارود، عن أبي الهيثم، عن أنس بن مالك، قال:
قال رسولُ اللَّه صلى الله عليه و آله: «إنّ اللَّهَ تباركَ وتَعالى يَبعثُ اناساً وُجوهُهُم مِن نورٍ على كراسي مِن نورٍ، عَليهِم ثِيابٌ من نورٍ في ظِلِّ العَرشِ بِمَنزلةِ الأنبياءِ (ولَيسوا بِالأنبِياءِ) وبِمَنزلةِ الشُّهداءِ ولَيسوا بِالشُّهداءِ». فقال رَجلٌ: أنا مِنهُم يارَسول اللَّهِ؟
قالَ: «لا»، قالَ آخَرُ: أنا مِنهُم يارَسول اللَّهِ؟ قال: «لا»، قيلَ: مَن هُم يارَسولَ اللَّهِ؟ قال:
فَوَضَعَ يَدَهُ على رأسِ عَلِيٍّ عليه السلام وقالَ: «هذا وشيعَتُهُ».[٢]
٣٩٦. الأمالي للصدوق: حدّثنا الحسين[٣] بن أحمد بن إدريس رحمه الله، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا إبراهيم بن هاشم، عن محمّد بن سنان، قال: حدّثنا أبو الجارود زياد بن المنذر، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عبّاس، قال: قال رسولُ اللَّه صلى الله عليه و آله:
«وَلايةُ علِيِّ بن أبي طالبٍ وَلايةُ اللَّهِ، وحُبّهُ عِبادةُ اللَّهِ، واتِّباعُهُ فَريضةُ اللَّهِ، وأولياؤُهُ أولياءُ اللَّهِ، وأعداؤهُ أعداءُ اللَّهِ، وحَربُهُ حَربُ اللَّهِ، وسِلمُهُ سِلمُ اللَّهِ عز و جل».[٤]
٣٩٧. المناقب للخوارزمي: أخبرنا الشيخ الإمام الزاهد الحافظ أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصمي الخوارزمي، أخبرنا شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد الواعظ، أخبرنا والدي أبوبكر أحمد بن الحسين البيهقي، أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، حدّثنا أبو الفضل بن إبراهيم، حدّثنا الحسن بن سفيان، حدّثنا حميد بن مسعدة، حدّثنا يونس بن أرقم،
[١]. تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٣٣٢.
[٢]. الأمالي للصدوق: ص ٣١٥ ح ٣٦٨؛ بشارة المصطفى: ص ٦٢؛ مشكاة الأنوار: ص ١٥٢ ح ٣٦٨؛ قرب الإسناد: ص ١٠٢ ح ٣٤٢ عن الحسن بن ظريف، عن ابن علوان، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه:، مع اختلاف يسير؛ فضائل الشيعة: ص ٦٧ ح ٢٥ عن أبيه، عن سعد بن عبد اللَّه[ بإسناده يرفعه] عن معاوية بن عمّار، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه: نحوه؛ بحار الأنوار: ج ٤٠ ص ٥ ح ١١.
[٣]. في نسخة: الحسن( هامش المصدر).
[٤]. الأمالي للصدوق: ص ٨٥ ح ٥٢؛ بشارة المصطفى: ص ٣٨؛ بحار الأنوار: ج ٤٠ ص ٤ ح ٥.