تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٥٣ - ٢٥/ ٤ - الآية«٢١٤»
وهوَ الشّاكي[١] فِي السّلاحِ». ٢*[٢]
٢٥/ ٢- الآيات «١٠٠- ١٠٢»
«فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ* وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ* فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ».
١٨٧. شرح الأخبار: أبو الجارود، قال: قلتُ لجعفرِ بنِ محمّدٍ عليه السلام بأنّ النّاسَ يعيبونَنا بحُبِّكُم، قال:
«أعِد عَلَيَّ». فأعَدتُ عَلَيه، فقال:
«لكِنّي اخبِرُكَ أنّهُ إذا كان يَومُ القيامَةِ جَمَعَ اللَّهُ تَعالى الخَلائقَ في صَعيدٍ واحدٍ، فَيُسمِعُهُمُ الدّاعي ويَفقِدُهُم البَعيدُ، ثمّ يأمُرُ اللَّهُ النّارَ فتَزفِرُ زَفرةً يَركَبُ النّاسُ لَها بعضُهُم على بعضٍ، فَإذا كانَ ذلكَ قامَ مُحمّدٌ نَبِيُّنا صلى الله عليه و آله فَيشفَعُ، وقُمنا فشَفَعنا، وقامَ شيعَتُنا فشَفَعوا، فعندَ ذلكَ[٣] سِواهُم: «فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ* وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ* فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ». وَاللَّهِ! يا أبا الجارودِ، ما طَلَبوا الكَرّةَ إلّالِيَكونُنَّ مِن شيعَتِنا».[٤]
٢٥/ ٣- الآية «١١٩»
«فَأَنْجَيْناهُ وَ مَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ».
١٨٨. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ»-:
«المُجَهَّزِ الّذي قد فُرِغَ منهُ ولَم يَبقَ إلّا رَفعُهُ». ٥*[٥]
٢٥/ ٤- الآية «٢١٤»
«وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ».
١٨٩. تأويل الآيات الظاهرة: محمّد بن العبّاس، عن محمّد بن الحسين الخثعمي، عن عبّاد بن
[١]. في المصدر:« الشاك»، والتصويب من بحار الأنوار الناقل عن المصدر.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ١٢٢؛ بحار الأنوار: ج ١٣ ص ١٠٧ ح ٧.
[٣]. كذا في المصدر، والظاهر سقوط كلمة« يقول» هنا.
[٤]. شرح الأخبار: ج ٣ ص ٤٦١ ح ١٣٤٩.
[٥] ٥*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ١٢٥.