تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٧٢ - ٢/ ٦ - الآية«١٠٣»
عن بيتِ المَقدسِ إلى البَيتِ الحَرام[١] وَجَدَتْ[٢]، وكان صَرفُ القبلةِ صلاةَ الظُّهر، فقالوا: صلّى محمّدٌ الغَداةَ واستَقبلَ قِبلتَنا؛ فآمِنوا بالّذي انزِل على محمّدٍ وجهَ النهارِ وَاكفُروا آخِرَه- يَعنونَ القِبلةَ حينَ استَقبلَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله المسجدَ الحَرامَ- لَعلّهم يَرجِعون إلى قِبلَتنا». ٣*[٣]
٢/ ٥- الآية «٩٧»
«فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ».
١٨. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: حدّثنا عبّاد، عن يحيى بن سالم، عن أبي الجارود، قال: سمعتُ أبا جعفرٍ [عليه السلام] يَقولُ:
« «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا»، قال: مَن مَلَكَ عَن راحِلَةٍ وزادٍ[٤] ولم يَحجَّ من عُمُرِه، قيلَ إذا حَضَرَ الموتُ: إن شِئتَ مُت يَهودِيّاً أو نَصرانِيّاً».[٥]
٢/ ٦- الآية «١٠٣»
«وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا وَ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً وَ كُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ».
١٩. تفسير فرات: فرات قال: حدّثني الحسين بن محمّد، قال: حدّثنا محمّد بن مروان،
[١]. في المصدر« بيت الحرام»، والتصويب من بحار الأنوار ناقلًا عن المصدر.
[٢]. وَجَدَ: حَزِنَ. لسان العرب: ج ٣ ص ٤٤٥( وجد).
[٣] ٣*. تفسير القمّي: ج ١ ص ١٠٥؛ إعلام الورى: ج ١ ص ١٦١ نقلًا عن دلائل النبوة عن أنس بن مالك نحوه؛ بحار الأنوار: ج ٩ ص ١٩٠ ص ٢٧.
[٤]. هكذا ورد، ولعلّ صوابه« من مَلَكَ راحلةً وزاداً».
[٥]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع) ج ٢ ص ٧١٣ ح ١١٥١.