تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٧٧ - ٢/ ١٥ - الآية«١٨٨»
«عَلِيٌّ وفاطِمَةُ والحسنُ والحُسينُ عليهم السلام».[١]
٢/ ١٤- الآية «١٨٧»
«وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَ لا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ وَ اشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ».
٢٨. تفسير القمّي: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفرٍ عليه السلام- في قولهِ: «وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَ لا تَكْتُمُونَهُ»-:
«وذلكَ أنّ اللَّهَ أخذَ ميثاقَ الّذينَ اوتُوا الكِتابَ في مُحَمّدٍ لَتُبَيِنُنَّهُ لِلنّاسِ إذا خرجَ ولا يكتُمونَهُ، «فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ»، يقول: نَبَذوا عهدَ اللَّهِ وراءَ ظُهورِهم «وَ اشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ»». ٢*[٢]
٢/ ١٥- الآية «١٨٨»
«لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِما أَتَوْا وَ يُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ».
٢٩. تفسير القمّي: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفرٍ عليه السلام: «قَولُه: «فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ»، يَقولُ: ببَعيدٍ مِن العَذابِ «وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ»». ٣*[٣]
[١]. الكافي: ج ٣ ص ٢٢١ ح ٦ و ص ٢٢٢ ح ٧، وأيضاً: ح ٨ عن محمّد بن يحيى، عن سلمة، عن محمّد بن عيسى الأرمني، عن الحسين بن علوان، عن عبد اللَّه بن الوليد، عن أبي جعفر عليه السلام؛ دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢٢٢؛ المناقب لابن شهرآشوب: ج ٢ ص ٢٤٦ عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام؛ بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٩٩ ح ٤٨؛ الإصابة لابن حجر: ج ٢ ص ٢٦٦ عن ابن أبي حاتم في التفسير( قال): حدّثنا أبي، عن عبد العزيز الأوسي، عن عليّ بن أبي عليّ الهاشمي، عن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب:، ورواه محمّد بن منصور الجزّار، عن محمّد بن جعفر بن محمّد وعبد اللَّه بن ميمون القدّاح جميعاً، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن عليّ بن الحسين، عن أبيه:؛ كنز العمّال: ج ٧ ص ٢٥١ ح ١٨٧٨٥ كلّها نحوه.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ١ ص ١٢٨؛ بحار الأنوار: ج ٩ ص ١٩٢ ح ٣٥.
[٣] ٣*. تفسير القمّي: ج ١ ص ١٢٩.