تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٩٧ - ١٨ - كتاب الوقوف والصدقات
٦٩٩. ثواب الأعمال: أبي رحمه الله، قال: حدّثني محمّد بن يحيى، قال: حدّثني أحمد بن أبي عبد اللَّه، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود، عن رجل من عبد القيس، عن سلمان رحمه الله، أنّهُ مرّ على المَقابرِ، فقالَ:
السَّلامُ عَلَيكُم يا أهلَ القُبورِ مِنَ المُؤمِنينَ وَالمُسلِمينَ، يا أهلَ الدِّيارِ، هَل عَلِمتُم أنَّ اليَومَ جُمُعَةٌ؟
فَلمّا انصَرَفَ إلى مَنزِلهِ ونامَ ومَلَكَتهُ عَينُه، أتاهُ آتٍ فَقالَ: وعَلَيكَ السّلامُ يا أبا عَبدِ اللَّهِ، تَكَلّمتَ فَسَمِعنا، وسَلّمتَ فَرَدَدنا، فَقُلتَ: هَل تَعلَمونَ أنّ اليَومَ جُمُعَةٌ؟
فَقَد عَلِمنا ما يَقولُ الطَّيرُ في يَومِ الجُمُعَةِ! قالَ: وما تَقولُ الطَّيرُ في يَومِ الجُمُعَةِ؟
قالَ: تَقولُ: قُدّوسٌ قُدّوسٌ رَبُّنا الرَّحمنُ المَلِكُ ما يَعرِفُ عَظَمَةَ رَبِّنا مَن يَحلِفُ بِاسمِهِ كاذِباً.[١]
١٨- كِتابُ الوُقوفِ وَالصَّدَقاتِ
٧٠٠. تهذيب الأحكام: قال محمّد بن الحسن: ... بيّنّا في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفرٍ عليه السلام جَوازَ أن يَسكُنَ الإنسانُ داراً أوْقَفَها مَعَ مَن وَقَفَها عَلَيهِ، وَأنَّ ذلِكَ لَيسَ بِمَحظورٍ.[٢]
٧٠١. الكافي: أبان، عن أبي الجارود، قال: قال أبو جَعفرٍ عليه السلام:
«لا يَشتَري الرَّجُلُ ما تَصَدَّقَ بِهِ، وإن تَصَدَّقَ بِمَسكَنٍ على ذي قَرابَتهِ فَإن شاءَ
[١]. ثواب الأعمال: ص ٢٧١ ح ١١؛ الأمالي للصدوق: ص ٥٧٠ ح ٧٧٤ عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار، عن أبيه، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه البرقي، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود، عن رجل من عبد القيس؛ المحاسن: ج ١ ص ٢١٠ ح ٣٧٦ أحمد بن محمّد البرقي، عن أبيه البرقي، عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود، عن رجل من عبد القيس مع اختلاف يسير؛ روضة الواعظين: ص ٤٦٨؛ بحار الأنوار: ج ١٠٤ ص ٢٧٨ ح ٢.
[٢]. تهذيب الأحكام: ج ٩ ص ١٣٩.