تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٢٢٢ - ٦/ ١ - الآية«٢٤»
٣٠٩. تفسير العيّاشي: عن أبي الجارود، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام- في قول اللَّه: «الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ»، قال-:
«ذَهَبَ عَليٌّ أميرُ المُؤمنينَ عليه السلام فَآجَرَ نفسَهُ على أن يَستَقيَ كُلَّ دَلوٍ بِتَمرَةٍ يَختارُها، فَجَمعَ تَمراً فَأتى بهِ النَّبِيَّ علَيهِ وآلهِ السَّلام وعَبدُ الرّحمنِ بنُ عَوفٍ عَلَى البابِ، فَلَمَزَهُ؛ أيوَقَعَ فيهِ، فَأُنزِلَت هذهِ الآيةُ: «الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ» إلى قَولهِ: «اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ»».[١]
٦- سورَةُ يونُس
٦/ ١- الآيَة «٢٤»
«إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَ الْأَنْعامُ حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَ ازَّيَّنَتْ وَ ظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ».
٣١٠. بحار الأنوار: [في كتاب سرور أهل الإيمان عن السيّد عليّ بن عبد الحميد] بإسناده عن أحمد بن عمير بن مسلم، عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود، عن محمّد بن بشر الهمداني، قال:
قُلنا لمُحمّد بنِ الحنفيّة: جَعَلَنا اللَّهُ فِداك، بَلَغَنا أنّ لِآلِ فُلانٍ رايَةً، ولِآلِ جَعفَرٍ رايَةً، فَهَل عِندَكُم في ذلِكَ شَيءٌ؟
قالَ: أمّا رايَةُ بَني جَعفَرٍ فَلَيسَت بِشَيءٍ، وأمّا رايَةُ بَني فُلانٍ (فَإنّ) لهُم مُلكاً يُقَرِّبونَ فيهِ البَعيدَ، ويُبَعِّدونَ فيهِ القَريبَ، عُسرٌ لَيسَ فيهِم يُسرٌ، تُصيبُهُم فيهِ فَزَعاتٌ
[١]. تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ١٠١ ح ٩٣؛ بحار الأنوار: ج ٣٨ ص ٣٠٦ ح ٦.