تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٢٩ - ٤ - كتاب الإيمان والكفر
رُجوعي عَن جَيشِ اسامةَ بعدَ أن أمَّرَهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله عَلَينا، ومِن تَعاقُدِنا على أهلِ هذا البيتِ إن قَبَضَ اللَّهُ رَسولَهُ لا نُوَلّي مِنهُم أحَداً.[١]
٤- كِتابُ الإيمانِ وَالكُفرِ
٤٧٨. الكافي: محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود، قال: سَمِعتُ أبا جَعفرٍ عليه السلام يقولُ:
«قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله:" لا يَزني الزّاني حينَ يَزني وهوَ مُؤمِنٌ، ولا يَسرِقُ السّارِقُ حينَ يَسرِقُ وهوَ مُؤمنٌ، ولا يَنهَبُ نَهبةً ذاتَ شَرَفٍ حينَ يَنهبُها وهوَ مُؤمنٌ"».
قالَ ابنُ سنانٍ: قلتُ لِأبي الجارودِ: وما نهبَةٌ ذاتُ شَرَفٍ؟ قالَ: نَحوَ ما صَنعَ حاتِمٌ حينَ قالَ: مَن أخذَ شَيئاً فهوَ لَهُ.[٢]
٤٧٩. الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فَضّال، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام، قالَ:
«قالَ رَسولُ اللَّه صلى الله عليه و آله:" مَن يَتَفَقَّد يَفقِد، ومَن لا يُعِدَّ الصّبرَ لِنَوائِبِ الدَّهرِ يَعجِز، ومَن قَرَضَ النّاسَ قَرَضوهُ، ومَن تَرَكَهُم لَم يَترُكوهُ". قيلَ: فَأصنَعُ ماذا يا رَسولَ اللَّهِ؟
قالَ:" أقرِضهُم مِن عِرضِكَ لِيَومِ فَقرِكَ"».[٣]
٤٨٠. الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود،
[١]. الخصال: ص ١٧١ ح ٢٢٦؛ بحار الأنوار: ج ٣٠ ص ١٢٤ ح ٣.
[٢]. الكافي: ج ٥ ص ١٢٣ ح ٤؛ تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٣٧١ ح ١٠٧٤ عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود؛ كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٢٢ ح ٤٩٨٧ عن العلاء، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام؛ السنن الكبرى للنسائي: ج ٣ ص ٢٢٧ ح ٥١٧٠ عن إسحاق بن إبراهيم، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيّب وأبي سلم بن عبد الرحمن وأبي بكر بن عبد الرحمن كلّهم عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه و آله.
[٣]. الكافي: ج ٨ ص ٨٦ ح ٤٧؛ المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ١٦٩ ح ١٧ عن محمّد بن بشر، عن مسعر، عن عون بن عبد اللَّه، عن أبي الدرداء؛ تاريخ دمشق: ج ٤٧ ص ١٨٠ عن أبي الدرداء.