تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٥٧ - ٩ - كتاب الصلاة
٥٦٠. الأمالي لأحمد بن عيسى: عن أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال:
قلت لأبي جَعفرٍ [عليه السلام]: إن كَرَينا ربّما قال: لا تُنيخوا ها هُنا في المَكانِ الوعثِ[١]، فنُمسي بِالصَّلاةِ، فقالَ: «لا عَلَيكَ أن تُؤَخِّرَها، أَتُضِرُّ كَرِيَّك[٢]؟ أتُريدُ أن تَعقِرَ[٣] بِهِ؟! رُبّما كانَ المَكانُ الوَعثُ المُنكَرُ، فَلا بَأس أن تُؤَخِّرَها حَتّى تَجِدَ مَكاناً سَهلًا».[٤]
٥٦١. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: حدّثني أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال:
سَألتُ أبا جَعفرٍ [عليه السلام] عَن مِفتاحِ الصَّلاةِ، فقالَ: «يا أبا الجارودِ، إذا قُمتَ فَقُل:
" اللَّهُ أكبرُ، وَجَّهتُ وَجهِيَ لِلَّذي فَطَرَ السَّماواتِ وَالأرضَ حَنيفاً مُسلِماً وما أنا مِنَ المُشرِكينَ، إنَّ صَلاتي ونُسُكي وَمحيايَ ومَماتي للَّهِ رَبِّ العالَمينَ، لا شَريكَ لَهُ وبِذلِكَ أُمِرتُ وأنا مِنَ المُسلِمينَ"، ثُمّ قُل بَعدُ ما شِئتَ».[٥]
٥٦٢. الأمالي لأحمد بن عيسى: عن أحمد بن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال:
سَألتُ أبا جَعفَرٍ [عليه السلام] عَنِ افتِتاحِ الصَّلاةِ، فقالَ: «إذا أنتَ قُمتَ فَقُل:" اللَّهُ أكبَرُ"، ثمّ قُل:" وَجَّهتُ وَجهِي"».
قالَ مُحَمّدٌ: سَألتُ أحمدَ بنَ عيسى عنِ استِفتاحِ الصَّلاةِ قَبلَ التَّكبيرِ أو بَعد؟
فَقالَ: بَعد.[٦]
٥٦٣. الكافي: عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن أبان بن عثمان، عن أبي الجارود، قال:
سَألتُ أبا جعفرٍ عليه السلام عنِ المَسجِدِ يَكونُ في البَيتِ فَيُريدُ أهلُ البَيتِ أن يَتَوَسَّعوا
[١]. الوَعْثُ: الطريق الشاقّ المسلك. وعُثَ الطريق: إذا شقّ على السالك. المصباح المنير: ص ٦٦٤( وعث).
[٢]. الكَرِيّ: مُكري الدوابّ. المصباح المنير: ص ٥٣٢( كرى).
[٣]. أصل العَقر: ضرب قوائم البعير أو الشاة بالسيف وهو قائم. ثمّ اتُّسِعَ في العَقر حتى استعمِل في القتل والهلاك. النهاية: ج ٣ ص ٢٧١- ٢٧٢( عقر).
[٤]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع): ج ١ ص ٢٢٥ ح ٢٧٩ و ص ٣٧٦ ح ٥٧٩.
[٥]. المصدر السابق: ص ٢٢٩ ح ٢٨٣؛ دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٥٧.
[٦]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدرع): ج ١ ص ٢٣٢ ح ٢٩٢.