تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٤١ - ٤ - كتاب الإيمان والكفر
وإن أخذَ هَدِيّةً كانَ غُلولًا[١]، وإن أخذَ رَشوَةً فَهُوَ مُشرِكٌ».[٢]
٥٠٣. تاريخ ابن معين: سمعت يحيى يقول: زياد بن المنذر أبو الجارود كذّاب، يحدّث عنه الفَزاري بحديثِ أبي جَعفرٍ:
«إنّ النّبِيَّ صلى الله عليه و آله أمَرَ عَليّاً أن يَثلِمَ الحيطانَ».[٣]
٥٠٤. المناقب للكوفي: محمّد بن سليمان، قال: حدّثنا أحمد (بن) السري، قال: حدّثنا أحمد بن عيسى بن عبد اللَّه، قال: حدّثني عبيد اللَّه بن موسى، عن أبي الجارود، عن محمّد بن بشر، عن ابن الحنفيّة، قال:
أخذَ عليٌّ رجلًا نَصرانيّاً قَد أسلمَ ثمّ رجَعَ إلى النّصرانِيَّةِ، فقالَ: «وَيلَكَ تُب! وَاللَّهِ لَئِن لَم تَتُب لَأضرِبَنّكَ بِسَيفي هذا، فَما قَتلتُ بهِ أحداً قَطُّ- أو قال: خَلقاً قَطّ- إلّا دَخَلَ النّارَ».[٤]
٥٠٥. حديث خيثمة: أخبرنا خيثمة، حدّثنا أبو نصر يعقوب بن يوسف، حدّثنا عليّ بن قادم، عن أبي الجارود- واسمه زياد بن المنذر- عن طلحة بن مصرف، عن علقمة، عن عبد اللَّه، قال: قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله:
«منَ قُتِلَ دونَ مالِهِ فَهوَ شَهيدٌ».[٥]
[١]. الغُلول: هو الخيانة في المغنم والسرقة من الغنيمة قبل القسمة. وكلّ من خان في شيء خفيةً فقد غَلَّ. النهاية: ج ٣ ص ٣٨٠( غلل).
[٢]. ثواب الأعمال: ص ٣١٠ ح ١؛ مسند زيد: ص ٣٦٢ زيد بن عليّ، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ نحوه؛ بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ٣٤٥ ح ٤٢.
[٣]. تاريخ ابن معين الدوري: ج ١ ص ٢٦٩ ح ١٧٧٩؛ تاريخ الإسلام للذهبي: ج ١٠ ص ٢٠٠( قال): ذكر الدولابي أنّ مروان بن معاوية روى عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام؛ تهذيب الكمال: ج ٩ ص ٥١٨.
[٤]. المناقب للكوفي: ج ٢ ص ٥٥٤ ح ١٠٦٦.
[٥]. حديث خيثمة: ص ٧٩؛ صحيح البخاري: ج ٢ ص ٨٧٧ ح ٢٣٤٨ عن عبد اللَّه بن يزيد، عن سعيد- هو ابن أبي أيّوب- عن أبي الأسود، عن عكرمة، عن عبد اللَّه بن عمرو رضي اللَّه عنهما؛ سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ٨٦١ ح ٢٥٨٠ عن هشام بن عمّار، عن سفيان، عن الزهري، عن طلحة بن عبد اللَّه بن عوف، عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل؛ الكافي: ج ٥ ص ٥٢ ح ٣ عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن الحكم، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام؛ كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٩٥ ح ٥١٦١( قال): وروى العلاء، عن محمّد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام.