تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٦٢ - ٣١/ ١ - الآية«٤»
٣٠/ ٢- الآية «٢١»
«وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ».
٢٠٧. الأمالي للشجري: قال (يحيى بن الحسين الشجري)، أخبرنا أبو بكر الجوزداني، قال: أخبرنا أبو مسلم المديني، قال: أخبرنا أبو العبّاس ابن عقدة الكوفي، قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن سعيد أبو عبد اللَّه، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا حصين بن مخارق، عن أبي حمزة وأبي الجارود، عن أبي جعفرٍ [عليه السلام] والإمام الشهيد أبي الحسين زيد بن عليّ عليه السلام:
« «الْعَذابِ الْأَدْنى» عَذابُ القَبرِ وَالدّابَةُ وَالدّجّالُ، و «الْعَذابِ الْأَكْبَرِ» جَهنَّمُ يومَ القيامَةِ».[١]
٣١- سورَةُ الأحزاب
٣١/ ١- الآية «٤»
«ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَ ما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اللَّائِي تُظاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهاتِكُمْ وَ ما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ وَ اللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَ هُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ».
٢٠٨. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ»-:
[١]. الأمالي للشجري: ج ٢ ص ٣٠٤؛ مختصر بصائر الدرجات: ص ٢١٠ عن الحسين بن محمّد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن مفضّل بن صالح، عن زيد الشحّام، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، وأيضاً: عن الحسين، عن يونس، عن رجل، عن الحلبي، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، وفيهما قال:« العذاب الأدنى» دابة الأرض؛ مجمع البيان: ج ٨ ص ٥٢٠ وفيه: قيل هو عذاب القبر، عن مجاهد، وروي أيضاً عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، والأكثر في الرواية عن أبي جعفرٍ وأبي عبد اللَّه عليهما السلام أنّ« العذاب الأدنى» الدابّة والدجّال.