تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٧٤ - ٩ - كتاب الصلاة
الخَيرِ هَلُمَّ، ويا صاحِبَ الشَّرِّ أقصِر، اللَّهُمَّ أعطِ مُنفِقَ مالٍ خَلَفاً، اللّهُمَّ أعطِ مُمسِك[١] تَلَفاً". فَإذا كانَت لَيلةُ الجُمُعةِ فُتِحَ مِن أوّلِ اللّيلِ إلى آخِرِهِ"».[٢]
٦٢٢. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: وحدّثنا محمّد، قال: حدّثني أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال: سألتُ أبا جَعفرٍ [عليه السلام] عَن صَلاةِ الضّحى، فَقالَ:
«إنَّما كانَ بَدؤُها أنَّ النّبِيَّ- عَليهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ- لَمّا قَدِمَ المَدينةَ قالَ:" صَلاةٌ في مَسجِدي هذا أحَبُّ إليَّ مِن ألفِ صَلاةٍ فيما سِواهُ إلّاالكَعبَة"».
قالَ: «فكانَتِ الأنصارُ إذا رَأتِ النَّبِيَّ عليهِ الصّلاةُ وَالسّلامُ، أو جاءَ الرّجُلُ مِنهُم مِن ضَيعَتهِ إلى المَدينةِ صَلّى فيهِ، فَأبصرَ النّاسُ الأنصارَ يُصَلّونَها، فَصَلَّوها. فَأمّا رَسولُ اللَّهِ عليه الصلاة والسّلامَ فَلَم يُصَلِّها إلّايَومَ افَتتَحَ مَكّةَ؛ فإنّهُ صَلّاها يَومَئذٍ رَكعَتَينِ. ثمّ قالَ:" استأذنتُ رَبّي في فَتحِ مَكّةَ فَأذِنَ لي فيها ساعَةً مِن نَهارٍ ثُمّ أقفَلَها، ولَم يُحِلَّها لِأحَدٍ قَبلي، ولا يُحِلُّها لِأَحدٍ بَعدي، فهِيَ حَرامٌ مادامَتِ السّماواتُ وَالأرضُ"».[٣]
٦٢٣. الأمالي لأحمد بن عيسى: عن أحمد، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، عن القاسم بن عوف، قال:
قلتُ لعليِّ بنِ الحُسينِ [عليه السلام]: ما تَقولُ في صَلاةِ الضُّحى؟ قالَ: «حينَ تَرمَضُ الفِصالُ[٤]».
قالَ مُحمّدٌ: تَرمَضُ الفِصالُ: هيِ هَذهِ الفُصلانُ الصِّغارُ تَكونُ مَعَ الإبِلِ حينَ تَرمَضُها الشَّمسُ.[٥]
٦٢٤. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: أخبرنا محمّد، قال: حدّثني أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال: قالَ لي أبو جَعفرٍ [عليه السلام]: «كانَ رَسولُ اللَّهِ
[١]. كذا في المصدر، والصواب:« مُمسِكاً» أو« مُمسِكَ مالٍ».
[٢]. تيسير المطالب- ليحيى بن الحسين-: ص ٣١٢.
[٣]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع): ج ١ ص ٤٨٥ ح ٧٧٦.
[٤]. رَمِضَتِ الفِصالُ: إذا وجَدَت حَرّ الرّمضاءِ فاحترقَت أخفافُها. المصباح المنير: ص ٢٣٨( رمض).
[٥]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع): ج ١ ص ٤٨٦ ح ٧٧٧.