تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٨٤ - ١٢ - كتاب الحج
حَصاةٍ، و تَقولُ كَما قُلتَ يَومَ النَّحرِ حينَ رَمَيتَ الجَمرَةَ العُظمى، وقِف وَادعُ اللَّهَ وصَلِّ عَلى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله.
فَإذا رَمَيتَ الجَمرَةَ الصُّغرى، فَانطَلِق نَحوَ الثّانيةِ وَارمِها بِسَبعِ حَصَياتٍ، تُكَبِّرُ معَ كُلِّ حَصاةٍ، وَاستَقبِلِ البَيتَ وَادعُ اللَّهَ جَلَّ وعَزَّ ساعَةً، وصَلِّ على النّبِيِّ صلى الله عليه و آله، وقُل مِثلَ ما قُلتَ حينَ رَمَيتَ الجَمرَةَ الصُّغرى، ثُمّ امضِ إلى الجَمرَةِ الثّالِثَةِ، فَارمِها بِسَبعِ حَصَياتٍ، تُكَبّرُ معَ كُلِّ حَصاةٍ وتَقولُ نَحواً مِمّا قُلتَ حينَ رَمَيتَ الجَمرَةَ الصُّغرى، ثُمَّ تَقِفُ قَريباً مِنها عِندَ يَسارِ الطَّريقِ، فَادعُ اللَّهَ وأثنِ عَلَيهِ وصَلِّ عَلى النّبِيِّ صلى الله عليه و آله.
وَارمِ الجِمارَ كُلَّ يَومٍ ثَلاثَتَهُنَّ، ولا يَضُرُّكَ أيُّ ساعَةٍ رَمَيتَ الجِمارَ؛ ما بَينَ طُلوعِ الشّمسِ إلى غُروبِها، وأحَبُّ ذلِكَ إلَيَّ عِندَ الزَّوالِ، وإذا كانَ آخِرُ أيّامِ التَّشريقِ رَمَيتَ الجِمارَ كُلَّها وتَصنعُ كَما صَنَعتَ قَبلَ ذلِكَ، ثُمَّ صَلِّ الظُّهَر، ثُمّ انفِر مِن مِنى إلى مَكّةَ فَطُف بِالبَيتِ، وإن لَم تَطُف بِالبَيتِ فَلا يَضُرُّكَ إن كُنتَ طُفتَ يَومَ النَّحرِ كَما وَصَفتُ لَكَ، وإن لَم تَكُن طُفتَ بهِ فَطُف اسبوعاً فَإنّهُ لابُدّ لَكَ، فَقَد قَضَيتُم حَجَّكُم، ولا تَبيتوا أيّامَ التَّشريقِ إلّابِمِنى، وكَبّروا فيهِنَّ في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ، أوّلُ التَّكبيرِ صَلاةُ الظُّهرِ مِن يَومِ النَّحرِ إلى صَلاةِ العَصرِ يَوم الرّابعِ، ولا تُكَبّر في العَصرِ، وهِيَ آخِرُ أيّامِ التَّشريقِ».[١]
٦٥٨. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال أبو الجارود: وحدّثني عبداللَّه بن عليّ بن الحسين، قال:
واللَّهِ لَقَد رَأيتُ أبي عَليَّ بنَ الحُسينِ عليه السلام يَدَّهِنُ الدّهنَةَ البانَ عِندَ إحرامهِ، فَيُحِلُّ وإنّ ريحَها في ثِيابهِ.[٢]
٦٥٩. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: حدّثنا عبّاد، عن يحيى بن سالم، عن أبي الجارود، عن أبي جَعفرٍ [عليه السلام]، قال:
[١]. المصدر السابق: ص ٦٩٤ ح ١١٣٧.
[٢]. المصدر السابق: ج ٢ ص ٧١١ ح ١١٤٦.