تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٠٤ - ٣ - كتاب الحجة
عليّ، عن آبائه، أنّهُم يَقولونَ:
«أفضَلُ نِساءِ العالَمينَ: آسِيَةُ امرَأةُ فِرعَونَ، ومَريمُ بِنتُ عِمرانَ، وخَديجةُ بِنتُ خُوَيلدٍ، وفاطِمَةُ بنتُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله».[١]
٤١٧. إحقاق الحقّ (الملحقات): منهم العلّامة أبو المؤيّد أحمد بن موفّق في (مَقتلِ الحُسينِ) قال: وذكرَ محمّد بن شاذان هذا، أخبرنا أبو الطيّب محمّد بن الحسين التيملي، عن عليّ بن العبّاس، عن بكّار بن محمّد، عن نصر بن مزاحم، عن زياد بن المنذر، عن زاذان، عن سلمان، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
«يا سَلمانُ، مَن أحبَّ فاطِمةَ ابنَتي فهُوَ فِي الجَنّةِ مَعي، ومَن أبغضَها فهُوَ فِي النّارِ. يا سَلمانُ، حُبُّ فاطِمةَ يَنفعُ في مِئَةٍ مَن المَواطنِ، أيسَرُ تِلكَ المَواطنِ:
المَوتُ، وَالقَبرُ، وَالميزانُ، وَالمَحشَرُ، وَالصِّراطُ، وَالمُحاسبَةُ. فمن رَضِيَت عَنهُ ابنَتي فاطِمَةُ رِضيتُ عَنهُ، ومَن رَضِيتُ عَنهُ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، ومَن غَضِبَت عَليهِ ابنَتي فاطِمَةُ غَضِبتُ عَلَيهِ، ومَن غَضِبتُ عَلَيهِ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيهِ. يا سَلمانُ، وَيلٌ لِمَن يَظلِمُها ويَظلِمُ بَعلَها عَلِيّاً، ووَيلٌ لِمَن يَظلِمُ ذُرِّيَّتَها وشيعَتَها».[٢]
٤١٨. الأمالي للصدوق: حدّثنا الشيخ الجليل أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي رضى الله عنه، قال: حدّثنا أبي رحمه الله، قال: حدّثنا سعد بن عبد اللَّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أبي عبد اللَّه محمّد بن خالد البرقي، عن داود بن أبي يزيد، عن أبي الجارود وابن بكير وبُريد بن معاوية العجلي، عن أبي جَعفرٍ الباقر عليه السلام، قال:
«اصيبَ الحُسينُ بنُ علِيٍّ عليهما السلام ووُجِدَ بهِ ثَلاثُمِئَةٍ وبِضعَةٌ وعِشرونَ طَعنةً بِرُمحٍ أو ضَربَةً بِسَيفٍ أو رَميةً بِسَهمٍ، فَرُوِيَ أنَّها كانَت كُلُّها في مُقَدَّمِهِ؛ لِأنّهُ عليه السلام كانَ لايُوَلّي».[٣]
[١]. شرح الأخبار: ج ٣ ص ٦٤ ح ٩٨٦؛ المستدرك للحاكم: ج ٢ ص ٦٥٠ ح ٤١٦٠ عن أبي بكر بن إسحاق، عن هشام بن عليّ، عن موسى بن إسماعيل، عن هاود بن أبي الفرات، عن علباء بن أحمر، عن عكرمة، عن ابن عبّاس.
[٢]. إحقاق الحقّ( الملحقات): ج ١٠ ص ١٦٦؛ بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ١١٦ ح ٩٤.
[٣]. الأمالي للصدوق: ص ٢٢٨ ح ٢٤٠؛ شرح الأخبار: ج ٣ ص ٥٤٠ ح ١٠٩٢؛ بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٨٢ ح ٧.