تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣١٤ - ٣ - كتاب الحجة
(أبو جَعفَرٍ عليه السلام) بِذلِكَ؟ قالَ: المَلائِكَةَ.[١]
٤٤١. كمال الدين: حدّثنا عليّ بن أحمد بن موسى رضى الله عنه، قال: حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللَّه الكوفي، قال: حدّثنا محمّد بن إسماعيل البرمكيّ، قال: حدّثنا إسماعيل بن مالك، عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود زياد بن المنذر، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر، عن أبيه، عن جدّه عليهم السلام، قال: قالَ أميرُ المؤمنينَ عليه السلام وهوَ على المِنبَرِ:
«يَخرجُ رَجلٌ مِن وُلدي في آخِرِ الزّمانِ أبيَضُ اللَّونِ، مُشَرّبٌ بِالحُمرَةِ، مُبَدَّحُ البَطنِ[٢]، عَريضُ الفَخِذَينِ، عَظيمُ مُشاشِ[٣] المَنكبَينِ، بِظَهرِهِ شامَتانِ: شامَةٌ على لَونِ جِلدِهِ، وشامَةٌ عَلى شِبهِ شامَةِ النَّبِيّ صلى الله عليه و آله، لَهُ اسمانِ: اسمٌ يُخفى واسمٌ يُعلَنَ؛ فَأمّا الّذي يُخفى فَأحمَدُ، وأمّا الّذي يُعلَنُ فَمحَمّدٌ، إذا هَزّ رايَتَهُ أضاءَ لَها ما بَينَ المَشرِقِ وَالمَغربِ، و وَضَعَ يَدَهُ على رُؤوسِ العِبادِ، فَلا يَبقى مُؤمِنٌ إلّاصارَ قلبُهُ أشَدَّ مِن زُبُرِ الحَديدِ، و أعطاهُ اللَّهُ تَعالى قُوّةَ أربَعينَ رَجُلًا، ولا يَبقى مَيّتٌ إلّا دَخَلَت عَلَيهِ تِلكَ الفَرحَةُ (في قَلبِهِ) وهُوَ في قَبرهِ، وهُم يَتَزاوَرونَ في قُبورِهم، ويَتَباشَرونَ بِقِيامِ القائِم صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ».[٤]
٤٤٢. كمال الدين: حدّثنا محمّد بن علي ماجيلويه رضى الله عنه، قال: حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب وأحمد بن محمّد بن عيسى جميعاً، عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود زياد بن المنذر، قال: قال أبو جَعفرٍ عليه السلام:
«إذا خَرَجَ القائِمُ عليه السلام مِن مكّةَ يُنادي مُناديهِ: إلا لا يَحمِلَنَّ أحَدُ (كُم) طَعاماً ولا شَراباً. وحَمَلَ معهُ حَجَرَ موسى بنِ عِمرانَ عليه السلام؛ وهوَ وِقرُ[٥] بَعيرٍ، فَلا يَنزِلُ مَنزلًا إلّا
[١]. الغيبة للنعماني: ص ١٩٥ ح ٣.
[٢]. قال المجلسي قدس سره: مبدّح البطن: أي واسعه وعريضه. بحار الأنوار: ج ٥١ ص ٣٥.
[٣]. قال الجزري: في صفته صلى الله عليه و آله:« جليل المُشاش»؛ أي عظيم رؤوس العِظام، كالمرفقين والكتفين والركبتين. النهاية: ج ٤ ص ٣٣٣( مشش).
[٤]. كمال الدين: ٦٥٣ ح ١٧؛ إعلام الورى: ج ٢ ص ٢٩٤ عن محمّد بن سنان عن أبي الجارود؛ الخرائج والجرائح: ج ٣ ص ١١٤٩ ح ٥٨؛ بحار الأنوار: ج ٥١ ص ٣٥ ح ٤ وراجع: الغيبة للنعماني: ص ٣١٠ ح ٥.
[٥]. الوِقرُ: حِملُ البَغل أو الحمار، ويُستعمل في البعير. المصباح المنير: ص ٦٦٨( وقر).