تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٢٧٥ - ٣ - كتاب الحجة
قالَ زاذانُ: قلتُ لِجَريرٍ: مَن حضَرَ ذلِكَ المَوضِعَ؟ فقالَ: جَماعةٌ مِن أصحابِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله سَمِعوا كَما سَمِعتُ. ثمَّ عَدَّ أصحابَ رَسولِ اللَّهِ، فَلَم يَبقَ مِنهُم إلّامَن نَسِيَ ذِكرَهُ، وذَكرَ أبابَكرٍ وعُمَرَ.[١]
٣٨٤. الأمالي للصدوق: حدّثنا محمّد بن عليّ، عن محمّد بن أبي القاسم، عن محمّد بن عليّ الكوفي، عن عامر بن كثير السرّاج النهدي، عن أبي الجارود، عن ثابت بن أبي صفيّة، عن سيّد العابدين عليّ بن الحسين، عن سيّد الشهداء الحسين بن عليّ، عن سيّد الوصيّين أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهم السلام، عن سيّد النبيّين محمّد بن عبد اللَّه خاتم النبيّين، أنّه قال:
«إنّ اللَّهَ تَباركَ وتَعالى فَرضَ عَليكُم طاعَتي ونَهاكُم عَن معصِيَتي، وأوجبَ عَليكُمُ اتّباعَ أمري، وفَرَضَ عَلَيكُم مِن طاعَةِ عَليٍّ بَعدي ما فَرَضَهُ مِن طاعَتي، ونَهاكُم مِن معصِيَتهِ عَمّا نَهاكُم عَنهُ مِن مَعصِيَتي، وجَعلَهُ أخي ووَزيري ووَصِيّي ووارِثي، وهوَ مِنّي وأنا منهُ، حُبّهُ إيمانٌ وبُغضُهُ كُفرٌ، ومُحِبّهُ مُحِبّي، ومُبغِضهُ مُبغِضي، وهوَ مَولى مَن أنا مَولاهُ، وأنا مَولى كُلِّ مُسلمٍ ومُسلِمةٍ، وأنا وإيّاهُ أبَوا هذهِ الامّةِ».[٢]
[١]. بشارة المصطفى: ص ٢٧٤؛ معاني الأخبار: ص ٦٧ ح ٨ عن محمّد بن أحمد بن الحسين بن يوسف البغدادي، عن عليّ بن محمّد بن عنبسة مولى الرشيد، عن دارم بن قبيصة، عن نعيم بن سالم، عن أنس بن مالك؛ الخصال: ص ٢١٩ ح ٤٤، عن محمّد بن موسى بن المتوكّل، عن عليّ بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه البرقي، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن المفضّل بن عمر، عن أبي الجارود- زياد بن المنذر- عن جابر بن يزيد الجعفي، عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري؛ الكافي: ج ١ ص ٤٢٠ ح ٤٢ الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن محمّد بن أورمة وعليّ بن عبد اللَّه، عن عليّ بن حسّان، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ١ ص ٤٧ ح ١٨٣؛ سنن الترمذي: ج ٥ ص ٦٣٣ ح ٣٧١٣، عن محمّد بن بشّار، عن محمّد بن جعفر، عن شعبه، عن سلمة بن كهيل، عن الطفيل، عن أبي سريحة أو زيد بن أرقم؛ سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٤٥ ح ١٢١ عن عليّ بن محمّد، عن أبي معاوية، عن موسى بن مسلم، عن ابن سابط- وهو عبد الرحمن- عن سعد بن أبي وقّاص؛ مسند ابن حنبل: ج ١ ص ١٨٢ ح ٦٤١ عن عبد اللَّه، عن أبيه، عن ابن نمير، عن عبد الملك، عن أبي عبد الرحيم الكندي، عن زاذان بن عمر، عن علي عليه السلام.
[٢]. الأمالي للصدوق: ص ٦٥ ح ٣٠؛ بشارة المصطفى: ص ١٦٠؛ مئة منقبة: ص ٧٠ عن أبي القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه رحمه الله، عن عليّ بن الحسين، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن فضيل، عن ثابت أبي حمزة، عن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن أمير المؤمنين عليّ عليه السلام، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وزاد فيه:« فمن عصى أباه حُشر مع ولد نوح حيث قال له أبوه:« يبُنَىَّ ارْكَب مَّعَنَا وَ لَاتَكُن مَّعَ الْكفِرِينَ قَالَ سَاوِى إِلَى جَبَلٍ ...» الآية. ثمّ قال النبيّ صلى الله عليه و آله: اللّهمّ انصر من نصره، واخذل من خذله، ووال وليه وعاد عدوه. ثمّ بكى النبيّ صلى الله عليه و آله وودّعه- ثلاث كرّات- بمشهد جمع من المهاجرين والأنصار وكانوا حوله جالسين يبكون»؛ بحار الأنوار: ج ٣٨ ص ٩١ ح ٤.