تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٢٧٦ - ٣ - كتاب الحجة
٣٨٥. اليقين: حدّثنا أبو سفيان كُليب المسعودي، قال: حدّثنا يحيى بن سالم العبدي، عن العلاء بن المسيّب، عن أبي داود الهمداني، عن بُريدة بن خصيب الأسلمي، قال:
أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله أن نُسلّمَ عَلى عَليٍّ عليه السلام بِإمرَةِ المُؤمنينَ ونحنُ سَبعةٌ، وأنا أصغَرُ القَومِ.
قالَ يحيى بن سالم: وحدّثنا زيادُ بن المنذر، عن أبي داود، عن بريدة، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بمثله.[١]
٣٨٦. بشارة المصطفى: عن الحسين بن الحكم، قال: حدّثنا إسماعيل بن صبيح، قال: أنبأني أبو الجارود، حدّثني يحيى بن مساور، عن أبي الجارود، عن بريدة الأسلمي، قال:
كُنّا إذا سافَرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله كانَ عَليٌّ عليه السلام صاحِبَ مَتاعهِ يَضُمُّه إلَيهِ، وإذا نَزَلنا تَعاهَد مَتاعَهُ، فَإن كانَ شَيءٌ يَرُمُّه رَمَّه، أو كانَت نَعلٌ خَصَفَها[٢]. فَنَزَلنا يَوماً مَنزِلًا، فأقبلَ علِيٌّ بِنَعلِ رَسولِ اللَّهِ، فدَخلَ أبو بَكرٍ على رَسولِ اللَّهِ، فقالَ: «يا أبا بَكرٍ، سَلِّم
[١]. اليقين: ص ٢٢٩ وص ٢٠٦ عن إبراهيم، قال: وأخبرني المسعودي، قال: حدّثنا يحيى بن سالم العبدي، عن العلاء بن المسيّب، عن أبي داود، عن بريدة؛ الكافي: ج ١ ص ٢٩٢ ح ١ محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسن، عن محمّد بن إسماعيل، عن منصور بن يونس، عن زيد بن الجهم الهلالي، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام؛ الأمالي للمفيد: ص ١٨ ح ٧ عن أبي الحسن محمّد بن مظفّر الورّاق، عن أبي بكر محمّد بن أبي الثلج، عن الحسين بن أيّوب من كتابه، عن محمّد بن غالب، عن عليّ بن الحسن، عن عبد اللَّه بن جبلة، عن ذريح المحاربي، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ، عن أبيه، عن جدّه:؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ١ ص ٦٨ ح ٣١٢ بإسناده عن الحسين بن عليّ عليهما السلام؛ الاصول الستّة عشر: ص ٢٦٦ ح ٣٨٢ جعفر، عن ذريح؛ بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ٣٠٤ ح ٢٩؛ تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٣٠٣ عن أبي بكر الحيري، عن أبي العبّاس الأصمّ، عن عبد اللَّه بن أحمد بن محمّد بن مستور، وعن يوسف بن كليب المسعودي، عن يحيى بن سلام، عن صبّاح، عن العلاء بن المسيّب، عن أبي داود، عن بريدة الأسلمي.
[٢]. يخصف النَّعلَ: يخرِزها؛ من الخَصف: الضَّمُّ والجَمع. انظر: النهاية: ج ٢ ص ٣٧( خصف).