محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٣٨ - الخطبة الثانية
يعني أنّ النّاس قلّدوك الأمانة وهي أمانة دنيا ودين، وهم غداً يطالبونك بين يدي العدل الحكيم، عن الكبير والصغير مما حمّلوك أمانته. بالفوز في الانتخاب يفرح الجاهل، يهلع العاقل، وفرح الأول بدنياه، ويهلع الثاني على عاقبته.
اللهمّ صلّ على عبدك المصطفى محمّد وآله الشرفاء واغفر لنا وتب علينا ولا تتوفنا إلّا على دينك وحبّك وحبّ أوليائك والعمل بأحكام كتابك وشريعة نبيّك نبي الرحمة واغفر لوالدينا وأرحامنا وأهلينا وإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين أحياء وأمواتا ومن كان له حقّ خاص علينا منهم يا كريم يا رحيم. اللهم انصر الإسلام والمسلمين وأنزل الهزيمة النكراء والفشل الذريع بالكفر والنفاق وجيوشهما وأعوانهما يا شديد الأخذ يا أقوى من كلّ قوي ويا أعزّ من كلّ عزيز.
" إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ".