محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٠٧ - الخطبة الثانية
هناك أن تبرهن على فهم الإنجليزية بما فيه الكفاية ... وليكن الأمر مقبولًا إلى هذا الحد، ولكن عليك- وواعجباه- أن تفعل الشيء نفسه في بلدك ليقبلك البريطاني والأمريكي والهندي في أوضع حرفة في بلدك، وليس على أحد من هؤلاء أن ينطق كلمة عربية واحدة.
أخيرا إنك عندما تمعن في ما نقلته الوسط تجد أن الالتحاق بالمجتمع البريطاني، ولو على مستوى اللجوء السياسي مربوط بشروط ذمة ولكن من النوع السخيف الذي يحمي الوضعية غير الأخلاقية، ويقدِّم جرعة منها للاجئين فضلا عن المجنسين حتى لا يؤثروا بفضيلتهم على أجواء العهر والعري والشذوذ.
اللهم صلّ وسلّم على محمد وآل محمد، واكفنا وإخواننا المؤمنين والمؤمنات شرار خلقك، واحمنا بحمايتك، ولا تفرِّق بيننا وبين ولايتك، واجعلنا في أمنك دينا ودنيا، يا قوي يا عزيز. اللهم اغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وأرحامنا وجيراننا ولكل ذي حق خاص علينا منهم يا كريم يا رحيم.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)