محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٥٣ - الخطبة الأولى
ولوالدينا ولكلّ ذي حقّ خاص علينا من أهل الإيمان والإسلام يا كريم يا رحيم.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
-
[١]- قد ترتفع درجة من هو دون صاحبه بالشفاعة برحمة الله وكرمه ولا ضير في ذلك فالوجه الثاني أنسب والله العالم.
[٢]- ومثل الغرب في ذلك الشرق.
خطبة الجمعة رقم (٨٢) ١٨ شعبان ١٤٢٣ ه- الموافق ٢٥- ١٠- ٢٠٠٢ م
مواضيع الخطبة:
جنة الدنيا وجنة الآخرة- الولاء للوطن
الخطبة الأولى
الحمد لله لكمال ذاته، وجمال صفاته، وجلال أسمائه، وجليل نعمائه.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وسع الأشياءَ كلها رحمة ولطفاً، وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله أرسله هادياً ومعلماً ومنقذاً ومبشّراً ونذيراً؛ أدَّى ما حمله من الرسالة، وبلّغ ما كلفه من الأمانة، وأنار بوحي ربه العقول، وأحيا القلوب، وقوّم النفوس. صلى الله عليه وآله وسلّم تسليماً كثيراً.
عباد الله أوصيكم ونفسي بتقوى الله والأخذ بأسباب رحمته من التمسك بالطاعة، وتجنُّب المعصية، والتزام هدى رسله، والأوصياء من أوليائه، وتقديم من قدَّم، وتأخير من أخَّر. وإنّه لمما يليق بالمؤمن أن يتنبه لقيمة حياته، ويكون أحرص على إصابة الحكمة في إنفاقها منه في إنفاق ماله، وإن كان ماله من حياته، ولا بد أن يكون السديد الرشيد في