محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣١٢ - الخطبة الثانية
قيامته، ووجد من بشرى عمله إذا كان صالحاً ما يطمئنه، ومن سوء عمله إذا كان طالحاً ما يُفزعه ويذيقه مُرَّ عذاب. ولا أدري كم بيني وأنا في طمأنينة الحياة وأُنس الأهل والأصدقاء وبين وحشة القبر فلعلّه نَفَس أو أقل من نَفَس.
اللهم أعذنا من الدخول في أعداءك، ومفارقة أوليائك، ومن سوء المنقلب، وخسران المصير.
اللهم صلّ وسلّم على خاتم أنبيائك ورسلك البشير النذير والسراج المنير محمد وآل محمد.
اللهم صلّ وسلّم على خليفة رسولك بلا فصل، وأمير المؤمنين بلا ريب عبدك الصالح علي بن أبي طالب.
اللهم صلّ وسلّم على أمتك الطاهرة فاطمة الزاهرة الصابرة.
اللهم صلّ وسلّم على عبديك ووليك إمامي المسلمين الحسن بن علي وأخيه الحسين.
اللهم صلّ وسلّم على أئمة الهدى وقادة الورى علي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري الراضين المرضيين.
اللهم صلّ وسلّم على الإمام الثاني عشر محمد بن الحسن المنتظر، اللهم عجّل فرجه وسهّل مخرجه وانصره نصراً عزيزاً، وافتح له فتحاً يسيراً، وأذلّ به النفاق وأهله، وأعزّ به الإيمان وأهله، وأبدلهم به عن ذلّهم عزّاً، وعن ضعفهم قوّة، وعن تشتُّتهم اجتماعاً في الخير والتقوى.
اللهم الموالي لوليك، الممهّد لدولته أيده وانصره وأعزز به أهل طاعتك، وفقهاء الإسلام ومجاهديه اشدد عزيمتهم ووحّد صفوفهم وبارك جهودهم في نصرة دينك، وإظهار شريعتك.