اصول فقه شيعه - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ١٩٧ - كلام مرحوم آخوند
٢- عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: الناس معادن كمعادن الذهب و الفضّة فمن كان له في الجاهلية أصل فله في الإسلام أصل [١]. يعنى مردم به منزله معادن طلا و نقرهاند يعنى طلا و نقره اصلى در آنان وجود دارد و به مرور زمان و به واسطه اعمال و افعال، ظاهر مىشود، مانند معدنى كه به مرور زمان، مايههاى باطنى آن استخراج مىشود. پس به نظر مرحوم آخوند، سعادت و شقاوت، از مسائل ذاتى است و سؤال از علّت هم در مورد آنها مفهومى ندارد. مرحوم آخوند در جلد دوم كفايه اضافه مىكند: اگر كسى سؤال كند: روى مبناى شما (مرحوم آخوند) انزال كتب و ارسال رسل، چه فايدهاى دارد؟ جواب خواهيم داد:
انزال كتب و ارسال رسل، نسبت به كسانى كه داراى سعادت ذاتى هستند، عنوان تذكر دارد همانطور كه قرآن مىفرمايد: (و ذكّر فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين) [٢]. و براى كسانى كه داراى شقاوت ذاتى مىباشند، اتمامحجّت است. همان گونه كه قرآن مىفرمايد:
(ليهلك من هلك عن بيّنة و يحيى من حىَّ عن بيّنة و إنّ اللّه لسميع عليم) [٣].
[١]- روى العامّة هذا الخبر عن النبي صلى الله عليه و آله هكذا: «الناس معادن كمعادن الذهب و الفضّة، خيارهم في الجاهليّة خيارهم في الإسلام إذا فقهوا». قال العلّامة المجلسى رحمه الله: و يحتمل وجهين: أحدهما: أن يكون المراد أنّ الناس مختلفون بحسب استعداداتهم و قابليّاتهم و اخلاقهم و عقولهم كاختلاف المعادن فإنّ بعضها ذهب و بعضها فضّة فمن كان في الجاهلية خيّراً حسن الخلق عاقلًا فهماً ففي الإسلام أيضاً يسرع إلى قبول الحقّ و يتّصف بمعالي الأخلاق و يجتنب مساوي الأعمال بعد العلم بها. و الثاني: أن يكون المراد أنّ الناس مختلفون في شرافة النسب و الحسب كاختلاف المعادن، فمن كان في الجاهليّة من أهل بيت شرف و رفعة فهو في الإسلام أيضاً يصير من أهل الشرف بمتابعة الدين و انقياد الحقّ و الاتّصاف بمكارم الأخلاق فشبّههم صلى الله عليه و آله عند كونهم في الجاهلية بما يكون في المعدن قبل استخراجه و عند دخولهم في الإسلام بما يظهر من كمال ما يخرج من المعدن و نقصه بعد العمل فيه. رجوع شود به: مرآة العقول، ج ٢٦، ص ٦٤
[٢]- الذاريات: ٥٥
[٣]- كفاية الاصول، ج ١، ص ١٠٠ و ١٠١ و ج ٢، ص ١٤- ١٧، الأنفال: ٤٢