الخلاف - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣٨١ - مسائل التشهد
ركعتين في التطوع و الفريضة» [١].
و روى أبو بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه قال: «كل قنوت قبل الركوع إلا الجمعة، فإن الركعة الأولى فيها قبل الركوع و الأخيرة بعد الركوع» [٢].
و روى الشافعي عن سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: لما رفع رسول الله (صلى الله عليه و آله) رأسه من الركعة الثانية من الصبح قال: «اللهم أنج الوليد بن الوليد و سلمة بن هشام و ابن أبي ربيعة، و المستضعفين بمكة، و اشدد وطأتك على مضر و رعل و ذكوان و اجعل عليهم سنين كسني يوسف» و هذا خبر صحيح ذكره البخاري في الصحيح [٣].
و روى الدارقطني بإسناده رفعه إلى أنس بن مالك قال: ما زال رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقنت في الفجر حتى فارق الدنيا [٤].
و روى البراء بن عازب [٥] قال: كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) لا يصلي صلاة مكتوبة إلا قنت فيها [٦].
[١] من لا يحضره الفقيه ١: ٢٠٧ حديث ٩٣٤، و التهذيب ٢: ٩٠ حديث ٣٣٦.
[٢] التهذيب ٢: ٩٠ حديث ٣٣٤ و ٣: ١٧ حديث ٦٢، و الاستبصار ١: ٣٣٩ و ٤١٨ حديث ١٢٧٥ و ١٦٠٦.
[٣] راجع المسألة ١٣٣ الهامش الرابع.
[٤] سنن الدارقطني ٢: ٣٩ حديث ٩ المجموع ٣: ٥٠٤.
[٥] البراء بن عازب بن الحارث بن عدي بن جشم الأنصاري الأوسي الحارثي، أبو عمر، رده النبي يوم بدر لصغره، شهد أحدا- و قيل الخندق- و ما بعدها، و شهد مع أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) الجمل و صفين و النهروان مع أخيه عبيد بن عازب مات ٧٢، هذا و قد عده الشيخ الطوسي من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه و آله) ناسبا إياه إلى الخزرج و هو ينافي ما تقدم. أسد الغابة ١: ١٧١، و رجال الشيخ الطوسي: ٨، و شذرات الذهب ١: ٧٧، و تنقيح المقال ١: ١٦١.
[٦] سنن الدارقطني ٢: ٣٧ حديث ٤.