الخلاف - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣٠١ - مبحث مسائل القبلة
صلى رسول الله (صلى الله عليه و آله) الفريضة على الراحلة في يوم مطير [١].
و روى عبد الله بن جعفر الحميري [٢] قال: كتبت الى أبي الحسن يعني الثالث (عليه السلام) جعلني الله فداك روى مواليك عن آبائك ان رسول الله (صلى الله عليه و آله) صلى الفريضة على راحلته في يوم مطير، و يصيبنا المطر و نحن في محاملنا، و الأرض مبتلة و المطر يؤذي فهل يجوز لنا يا سيدي أن نصلي في هذه الحال في محاملنا أو على دوابنا الفريضة فوقع (عليه السلام) يجوز ذلك مع الضرورة الشديدة [٣].
و روى جميل بن دراج قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: صلى رسول الله الفريضة في المحمل في يوم وحل و مطر [٤].
و روى على بن جعفر [٥] عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال:
سألته عن رجل جعل لله عليه أن يصلي كذا و كذا هل يجزيه أن يصلي ذلك
[١] من لا يحضره الفقيه ١: ٢٨٥، حديث ١٢٩٤، و التهذيب ٣: ٢٣١ حديث ٥٩٩.
[٢] عبد الله بن جعفر الحميري، عده الشيخ الطوسي تارة من أصحاب الإمام الهادي بعنوان على بن عبد الله و اخرى من أصحاب الإمام العسكري (عليه السلام) موثقا إياه، و قال النجاشي: شيخ القميين و وجههم صنف كتبا كثيرة. رجال النجاشي: ١٦٢، و رجال الطوسي: ٤١٩ و ٤٣٢، و تنقيح المقال ٢: ١٧٤.
[٣] التهذيب ٣: ٢٣١ حديث ٦٠٠.
[٤] التهذيب ٣: ٢٣٢ حديث ٦٠٢.
[٥] علي بن الامام جعفر الصادق (عليه السلام)، جليل القدر ثقة، عده الشيخ تارة من أصحاب أبيه و اخرى من أصحاب أخيه الإمام موسى الكاظم و ثالثة من أصحاب الإمام الرضا (عليهم السلام)، له كتاب المناسك. سكن العريض- بضم العين- في نواحي المدينة. و الكوفة و قم و مات فيها (سنة ٢١٠) و قبره فيها مشهور. رجال الطوسي: ٢٤١، ٣٥٣، ٣٧٩ و الفهرست: ٨٧، و تنقيح المقال ٢: ٢٧٢.