هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٨٥
الثانية عشرة: قال الشيخ حسن في المنتقى: يتّفق في بعض الأحاديث عدم التصريح باسم الإمام بل يشار إليه بالضمير،
و ظنّ [جمع] [١] من الأصحاب أنّ ذلك قطع و ليس بصحيح لأنّ القرائن تشهد بعود الضمير إلى المعصوم، لأنّ كثيرا من قدماء رواة حديثنا كانوا يروون عن الأئمّة (عليهم السلام) مشافهة، و يوردون ما يروونه في كتبهم جملة، و إن كانت الأحكام مختلفة فيقول: سألت فلانا، و يسمّي الإمام، ثمّ يكتفي في الباقي بالضمير فيقول: و سألته أو نحو هذا، و لا ريب أنّ رعاية البلاغة تقتضي ذلك، و لمّا نقلت الأخبار إلى كتاب آخر لم يبق للضمير مرجع لكنّ الممارسة تطلع على أنّه لا فرق في التعبير بين الظاهر و الضمير، انتهى [٢]. و هو جيّد جدّا.
تمّ كتاب هداية الأمّة إلى أحكام الأئمّة (عليهم السلام) عدد الأحاديث في كلّ مجلّد من هداية الأمّة المجلّد الأوّل و فيه: ٢٧٨٧ حديثا- المجلّد الثاني و فيه: ١٧٢١ حديثا المجلّد الثالث و فيه: ٢٥٤٤ حديثا- المجلّد الرابع و فيه: ١٤٥٠ حديثا المجلّد الخامس و فيه: ٣٨٠٩ حديثا- المجلّد السادس و فيه: ١٧٤٩ حديثا المجلّد السابع و فيه: ٣١٥٣ حديثا- المجلّد الثامن و فيه: ٢٩٢٤ حديثا المجموع الكلّي للأحاديث في جميع المجلّدات ٢٠١٣٧ حديثا
[١] أثبتناه من منتقى الجمان.
[٢] منتقى الجمان ١: ٣٩ ط جامعة المدرّسين في قم.