هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٩٢ - الباب العاشر في آداب القاضي، و مطالبه اثنا عشر
وَ آلِهِ نَهَى أَنْ يُضَافَ الْخَصْمُ إِلَّا وَ مَعَهُ خَصْمُهُ.
٤ [١] ٤- قَالَ (عليه السلام): إِذَا تَقَاضَى إِلَيْكَ رَجُلَانِ فَلَا تَقْضِ لِلْأَوَّلِ حَتَّى تَسْمَعَ مِنَ الْآخَرِ، فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ [٢] تَبَيَّنَ لَكَ الْقَضَاءُ.
٥ [٣] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): إِذَا كَانَ الْحَاكِمُ يَقُولُ لِمَنْ عَنْ يَمِينِهِ وَ لِمَنْ عَنْ يَسَارِهِ: مَا تَرَى؟ مَا تَقُولُ؟ فَعَلَى ذَلِكَ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلَائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ أَلَّا [٤] يَقُومُ مِنْ مَجْلِسِهِ وَ يُجْلِسُهُمْ مَكَانَهُ؟!.
٦ [٥] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ أَنْصَفَ النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ رُضِيَ بِهِ حَكَماً لِغَيْرِهِ.
٧ [٦] وَ كَانَ عَلِيٌّ (عليه السلام) لَا يَأْخُذُ بِأَوَّلِ الْكَلَامِ دُونَ آخِرِهِ.
٨ [٧] وَ قَالَ الرِّضَا (عليه السلام): إِنَّ دَاوُدَ عَجَّلَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ، فَقَالَ: لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ، وَ لَمْ يَسْأَلِ الْمُدَّعِيَ الْبَيِّنَةَ عَلَى ذَلِكَ، وَ لَمْ يُقْبِلْ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ، فَيَقُولَ لَهُ: مَا تَقُولُ؟ فَكَانَ هَذَا خَطِيئَةُ رَسْمِ الْحَكَمِ.
٩ [٨] ٥- قَضَى رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) أَنْ يُقَدَّمَ صَاحِبُ الْيَمِينِ فِي الْمَجْلِسِ بِالْكَلَامِ.
١٠ [٩] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): إِذَا تَقَدَّمْتَ مَعَ خَصْمٍ إِلَى وَالٍ أَوْ إِلَى قَاضٍ فَكُنْ عَنْ يَمِينِهِ- يَعْنِي عَنْ يَمِينِ الْخَصْمِ.
١١ [١٠] ٦- مَرَّ الْبَاقِرُ (عليه السلام) بِرَجُلٍ جَالِسٍ عِنْدَ قَاضٍ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ مِنَ الْغَدِ، فَقَالَ: مَا مَجْلِسٌ رَأَيْتُكَ فِيهِ أَمْسِ؟ قَالَ: إِنَّ هَذَا الْقَاضِيَ لِي مُكْرِمٌ فَرُبَّمَا
[١] الوسائل ١٨: ١٥٨/ ٢.
[٢] ليس في ج ٢.
[٣] الوسائل ١٨: ١٥٨/ ١.
[٤] قال العلّامة المجلسيّ-(رحمه اللّه)-: كلمة «ألا» بالفتح للتحضيض (الفروع ٧: ٤١٤ الهامش).
[٥] الوسائل ١٨: ١٥٨/ ٤.
[٦] الوسائل ١٨: ١٥٨/ ٣.
[٧] الوسائل ١٨: ١٥٨/ ٥.
[٨] الوسائل ١٨: ١٦٠/ ٢.
[٩] الوسائل ١٨: ١٥٩/ ١.
[١٠] الوسائل ١٨: ١٦٠/ ١.