هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٨٨ - الباب التاسع في عدم جواز استنباط الأحكام من ظواهر القرآن إلّا بعد معرفة تفسيرها من الأئمّة
وَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام).
٣ [١] ٣- سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ مٰا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللّٰهُ وَ الرّٰاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ [٢] قَالَ: أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةُ (عليهم السلام).
٤ [٣] ٤- سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى بَلْ هُوَ آيٰاتٌ بَيِّنٰاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ [٤]، قَالَ: هُمُ الْأَئِمَّةُ (عليهم السلام) خَاصَّةً.
٥ [٥] ٥- قَالَ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى قٰالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتٰابِ [٦] عِنْدَنَا وَ اللَّهِ عِلْمُ الْكِتَابِ كُلُّهُ.
٦ [٧] ٦- قَالَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام): إِنَّ الْقُرْآنَ لَهُ ظَهْرٌ وَ بَطْنٌ.
٧ [٨] ٧- قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام) لِقَتَادَةَ: بَلَغَنِي [٩] أَنَّكَ تُفَسِّرُ الْقُرْآنَ؟ قَالَ:
نَعَمْ، فَقَالَ: وَيْحَكَ يَا قَتَادَةُ، إِنْ كُنْتَ إِنَّمَا فَسَّرْتَ الْقُرْآنَ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِكَ فَقَدْ هَلَكْتَ وَ أَهْلَكْتَ، وَ إِنْ كُنْتَ قَدْ فَسَّرْتَهُ مِنَ الرِّجَالِ فَقَدْ هَلَكْتَ وَ أَهْلَكْتَ، وَيْحَكَ يَا قَتَادَةُ، إِنَّمَا يَعْرِفُ الْقُرْآنَ مَنْ خُوطِبَ بِهِ.
٨ [١٠] ٨- قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): إِنَّ عِلْمَ الْقُرْآنِ لَيْسَ يَعْلَمُ مَا هُوَ إِلَّا مَنْ ذَاقَ طَعْمَهُ فَعَلِمَ بِالْعِلْمِ جَهْلَهُ، فَاطْلُبُوا ذَلِكَ مِنْ عِنْدِ أَهْلِهِ وَ خَاصَّتِهِ، فَإِنَّهُمْ خَاصَّةُ نُورٍ يُسْتَضَاءُ بِهِ، وَ أَئِمَّةٌ يُقْتَدَى بِهِمْ.
٩ [١١] ٩- قَالَ (عليه السلام): اتَّقُوا اللَّهَ وَ لَا تُفْتُوا النَّاسَ بِمَا لَا تَعْلَمُونَ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) قَدْ قَالَ قَوْلًا آلَ مِنْهُ إِلَى غَيْرِهِ، قِيلَ: فَمَا نَصْنَعُ بِمَا خُبِّرْنَا بِهِ فِي
[١] الوسائل ١٨: ١٣٢/ ٨.
[٢] آل عمران: ٧.
[٣] الوسائل ١٨: ١٣٣/ ١٢.
[٤] العنكبوت: ٤٩.
[٥] الوسائل ١٨: ١٣٣/ ١٤.
[٦] النّمل: ٤٠.
[٧] الوسائل ١٨: ١٣٤/ ١٧.
[٨] الوسائل ١٨: ١٣٦/ ٢٥.
[٩] ج ٢: قد بلغني.
[١٠] الوسائل ١٨: ١٣٧/ ٢٦.
[١١] الوسائل ١٨: ١٣/ ١٩.