هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٨١ - الباب السادس في عدم جواز تقليد غير المعصوم فيما يقوله برأيه،
[الباب] [١] السادس: في عدم جواز تقليد غير المعصوم فيما يقوله برأيه،
و قد مرّ أيضا و يأتي، و نذكر [هنا] [٢] اثني عشر حديثا
١ [٣] ١- قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): لَا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيجَةً [٤]، فَلَا تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ، فَإِنَّ كُلَّ نَسَبٍ وَ سَبَبٍ وَ قَرَابَةٍ وَ وَلِيجَةٍ وَ بِدْعَةٍ وَ شُبْهَةٍ مُنْقَطِعٌ إِلَّا مَا أَثْبَتَهُ الْقُرْآنُ.
٢ [٥] ٢- قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): إِيَّاكُمْ وَ هَؤُلَاءِ الرُّؤَسَاءَ الَّذِينَ يَتَرَأَّسُونَ، فَوَاللَّهِ مَا خَفَقَتِ النِّعَالُ خَلْفَ رَجُلٍ إِلَّا هَلَكَ وَ أَهْلَكَ.
٣ [٦] ٣- سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ مٰا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّٰهِ إِلّٰا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ [٧] قَالَ: شِرْكَ طَاعَةٍ وَ لَيْسَ شِرْكَ عِبَادَةِ.
٤ [٨] ٤- قَالَ (عليه السلام): مَنْ أَطَاعَ رَجُلًا فِي مَعْصِيَةٍ فَقَدْ عَبَدَهُ.
٥ [٩] ٥- قَالَ (عليه السلام): حَسْبُكُمْ أَنْ تَقُولُوا مَا نَقُولُ، وَ تَصْمُتُوا عَمَّا نَصْمُتُ،
[١] الباب السّادس و فيه: ١٢ حديثا
[٢] أثبتناه من ج ١.
[٣] الوسائل ١٨: ٩٠/ ٤.
[٤] وليجة الرّجل: خاصّته و ما يتّخذه معتمدا عليه (المجمع: ولج).
[٥] الوسائل ١٨: ٩٠/ ٥.
[٦] الوسائل ١٨: ٩١/ ٧.
[٧] يوسف: ١٠٦.
[٨] الوسائل ١٨: ٩١/ ٨.
[٩] الوسائل ١٨: ٩٢/ ١١.