هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٧٨ - تتمّة
الْقِيَامَةِ فَقِيهاً عَالِماً.
٧ [١] ٧- قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله): اللَّهُمَّ ارْحَمْ خُلَفَائِي، قِيلَ: وَ مَنْ خُلَفَاؤُكَ؟ قَالَ: الَّذِينَ يَأْتُونَ بَعْدِي يَرْوُونَ حَدِيثِي وَ سُنَّتِي، ثُمَّ يُعَلِّمُونَهَا أُمَّتِي.
٨ [٢] ٨- قَالَ (عليه السلام): يَا عَلِيُّ، أَعْجَبُ النَّاسِ إِيمَاناً وَ أَعْظَمُهُمْ يَقِيناً قَوْمٌ يَكُونُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ لَمْ يَلْحَقُوا النَّبِيَّ، وَ حُجِبَ عَنْهُمُ الْحُجَّةُ، فَآمَنُوا بِسَوَادٍ عَلَى بَيَاضٍ.
٩ [٣] ٩- قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): إِنَّ حَدِيثَنَا يُحْيِي الْقُلُوبَ.
١٠ [٤] ١٠- قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): حَدِيثٌ وَاحِدٌ فِي حَلَالٍ وَ حَرَامٍ تَأْخُذُهُ عَنْ صَادِقٍ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا.
١١ [٥] ١١- قَالَ (عليه السلام): الْمُؤْمِنُ إِذَا مَاتَ وَ تَرَكَ وَرَقَةً وَاحِدَةً عَلَيْهَا عِلْمٌ كَانَتْ تِلْكَ الْوَرَقَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سِتْراً فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ النَّارِ.
١٢ [٦] ١٢- قَالَ (عليه السلام): بَادِرُوا أَحْدَاثَكُمْ بِالْحَدِيثِ قَبْلَ أَنْ تَسْبِقَكُمْ إِلَيْهِمُ الْمُرْجِئَةُ.
تتمّة
قد ذكرت أكثر المرجّحات المنصوصة في أوّل الكتاب و هي اثنا عشر، أقواها التقيّة، و هي أقوى أسباب اختلاف الحديث، و نذكر ممّا يدلّ على ذلك و على النهي عن اتّباع طريقة المخالفين اثني عشر حديثا.
١٣ [٧] ١- قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام) فِي الْحَدِيثَيْنِ الْمُخْتَلِفَيْنِ: مَا خَالَفَ الْعَامَّةَ
[١] الوسائل ١٨: ٦٥/ ٥٠.
[٢] الوسائل ١٨: ٦٥/ ٥١.
[٣] الوسائل ١٨: ٦٧/ ٥٧.
[٤] الوسائل ١٨: ٧٠/ ٧٠.
[٥] الوسائل ١٨: ٦٨/ ٦٣.
[٦] الوسائل ١٨: ٢٤٧/ ١٤.
[٧] الوسائل ١٨: ٧٥/ ١.